.
.
.
.

نهائى الكونفيدرالية

أشرف إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

أحيانا يكون طبيعيا أن ينحاز معلق المباراة لفريق أو منتخب بلده عندما يخوض مواجهة ضد منافس فى بطولة قارية أو عالمية، مثلما فعل المعلق المغربى الذى كان منحازا على طول الخط لنهضة بركان المغربى فى ذهاب الكونفيدرالية أمام الزمالك وانتهى بفوز فريقه بهدف نظيف، لدرجة أنه وصف الزمالك بأنه محظوظ ونجا من هزيمة ثقيلة وأنه كان لايستحق الفوز فى مشوار البطولة على فريق حسنية أغادير المغربى ومن بعده النجم الساحلى والوصول للنهائي، ولكن من غير المقبول أن ينحاز أى معلق لفريق على حساب أخر مثلما يحدث فى الدورى المصرى والتى كان آخرها لقاء يجمع أحد قطبى الكرة المصرية وفريق مهدد بالهبوط والذى خسر بهدف نظيف فى الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، لدرجة أن المعلق إياه لم يتعاطف مع لاعب فقد الوعى واتهمه بتضييع الوقت وطلب من الحكم إنذاره وكان ينقصه أن يترك كابينة التعليق وينزل يأخذ صافرة الحكم من أجل أن يفوز الفريق الذى ينتمى إليه، ومن الغرائب أن هذا المعلق يبكى على غياب الجماهير فى المدرجات، وتناسى أن أسلوبه هذا يخلق التعصب والشغب الجماهيري، ولا أعرف أين الهيئة الوطنية للإعلام من هذا ؟ اللهم إذا كنا سنشهد فى الأيام المقبلة طلب معلقين أجانب أسوة بالحكام.أتمنى أن يتخطى الزمالك اليوم عقبة فريق نهضة بركان المغربى فى نهائى الكونفيدرالية والفوز باللقب لأول مرة فى تاريخه بمسماه الجديد والذى فازت به فرق المغرب 4 مرات، ولن يكون ذلك سهلا لأنه يحتاج للفوز بفارق هدفين، وحتى يتحقق ذلك لابد من التركيز وعدم استعجال إحراز الأهداف وأن يحترس من المرتدات وعدم الاندفاع الهجومي، وأن يضم فى تشكيله من البداية محمد إبراهيم أو أيمن حفنى والونش على حساب محمد عبد الغني، ولا يبدأ بإبراهيم حسن ، ويا حبذا لو لم يحضر مدربه جروس اللقاء.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.