وصفة المركز الأول

محمود الربيعي
محمود الربيعي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كان استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» لفريق شباب الأهلي بطل ثنائية هذا الموسم موحياً وملهماً كالعادة، ومصدراً للإلهام بتلك الطاقة الإيجابية التي ينثرها على كل من حوله لا سيما أبنائه اللاعبين أصحاب إنجاز الفوز بكأس رئيس الدولة وكأس المحترفين، فالطاقة الإيجابية من شأنها أن تدفع إلى مزيد من الإنجازات وألا تتوقف الطموحات عند حد بعينه فلا سقف لها في قاموس محمد بن راشد.

لقد كان سموه وهو يبارك لهم ويتحدث معهم بعفوية يضع إطاراً ويقدم وصفة لكل من يريد المركز الأول وهو المركز الذي لا يعترف سموه إلا به، فليس في قاموسه شيء يسمى المركز الثاني !

وعندما يطلق سموه دائماً فكرة المركز الأول يربطها بالأسباب المؤدية إليه، فالفكرة ليست في اللقب والتباهي به قدر ماهي في كيفية الوصول إليه، والوصفة تبدو سهلة للغاية في كلماتها البسيطة لكنها في نفس الوقت لا يقدر عليها سوى الرجال الذين يتحلون بإرادة صلبة، نعم لكي تكون في المركز الأول عليك بالعمل الدؤوب، العمل الممزوج بالتفاني في البذل والعطاء، نعم لكي تكون في المركز الأول لا بد وأن تثق بقدراتك وأن تؤمن بالتحدي وتقبله وتحبه.

الوصفة أيضاً تكون كلماتها من ذهب عندما تأتي من صاحبها الحقيقي ولعلنا نتأمل كلماته عندما يقول «البطل لا يقنع بما حققه ويطمع دائماً للمزيد»، نعم هذه هي السمات الحقيقية، فمن الممكن أن تكون بطلاً في موسم، ولكن من الصعب أن تكون بطلاً دائماً، إنه هو نفس مضمون المقولة التاريخية التي تؤكد على صعوبة الحفاظ على اللقب عندما يتحقق.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط