ليلة مع المنتخب وبتسوانا..!

حسن المستكاوي
حسن المستكاوي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

** مباراة المنتخب التجريبية الليلة مع بتسوانا ليست اختبارا للأسماء التى اختارها المدير الفنى حسام البدرى، وإنما هى مجرد عنوان للأسلوب الذى سوف يتبعه، ويلعب به المنتخب فى الفترة المقبلة. ليست القضية من وقع عليه الاختيار من اللاعبين أو من يلعب فى مركز رأس الحربة أو الظهير الأيمن، ولكن الأسلوب وشكل أداء المنتخب هو القضية بعد سنوات عانى فيها الفريق بأنه يلعب بلا فلسفة، وبلا هجوم، وبلا جمل حقيقية، وبلا أداء جماعى حقيقى، نعم لعب الفريق لفترة بخطة «شدوا حيلكم يا رجالة» مع كوبر، ثم لعب بخطة أكثر تطورا قليلا: «اللى تعرفه أحسن من اللى متعرفوش» مع أجيرى..!
** اختيار بتسوانا كان أفضل قطعا من اللعب مع البرازيل أو الأرجنتين، على الرغم من مطالبتنا السابقة والدائمة بالاحتكاك بأقوى الفرق، لكن هذه المرة وفى ظل الظروف التى تمر بها الكرة المصرية جاء اختيار بتسوانا منطقيا، ولو أن النتيجة لا يمكن التكهن بها.. علما بأن السنغال وصيفة الأمم الإفريقية المستقرة بلاعبيها ونتائجها لعبت مع البرازيل قبل أيام وتعادلت معها 1/1..
** منتخب مصر فى المركز 49 عالميا وبتسوانا فى المركز 148، وأفضل تصنيف لمصر كان فى سنة 2010 (المركز التاسع) ومن المصادفات أن بتسوانا كانت فى العام نفسه تحتل أفضل تصنيف لها (المركز 53).. ويقود «الحمير الوحشية» ــ الاسم الرسمى لمنتخب بتسوانا ــ المدرب الجزائرى عادل عمروش الذى تولى المهمة فى صيف هذا العام، وسبق له تدريب منتخبات بورندى وغينيا الاستيوائية وكينيا وليبيا ونادى موتيما بيمبى من الكونغو الديمقراطية، فيما قاد فريق مولودية الجزائر الموسم الماضى.
** كانت مشاركة منتخب بتسوانا فى كأس أمم إفريقيا 2012 بالجابون وغينيا الاستوائية، هى أفضل نتيجة له، رغم أنه ودع البطولة من الدور الأول، وسيلعب منتخب بتسوانا تصفيات كأس أمم إفريقيا القادمة فى الكاميرون 2021، فى مجموعة تضم الجزائر وزامبيا وزيمبابوى.. وأخيرا لعب الفريق البتسوانى ثلاث مباريات ودية. الأولى مع ليسوتو وفاز 2/1، ثم خسر صفر / 1 أمام زامبيا، وتعادل مع ليبيريا سلبيا، واللعب مع منتخب مصر الليلة يحقق أحد أهداف عمروش، بتغيير عقلية لاعبيه، وعدم الرهبة أمام فرق الشمال الإفريقى، وهو أمر يستحق أن نحسب حسابه.
************
** اهتزت فيينا يوم السبت عندما سجل العداء الكينى إليود كيبتشوج زمنا قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و40 ثانية ليكون أول عداء فى التاريخ يقطع أحد سباقات الماراثون فى أقل من ساعتين. وتناولت صحف ووسائل إعلام عالمية هذا الإنجاز البشرى الرائع، وأشاد رياضيون وسياسيون بما حققه العداء الكينى على الرغم من هذا الزمن لن يسجل أو يعتمد فى اتحاد ألعاب القوى الدولى، لأنه لم يسجل فى منافسة مفتوحة، ويحمل كيبتشوج الزمن القياسى العالمى الرسمى لسباقات الماراثون، وحققه فى ماراثون برلين عام 2018 حينما سجل ساعتين ودقيقة واحدة و39 ثانية.
** وكتب رئيس كينيا أوهورو كينياتا على تويتر: «لقد حققت إنجازا، وكتبت التاريخ وجعلت كينيا فخورة. فوزك اليوم، سيلهم عشرات الأجيال القادمة ليحلموا أحلام كبيرة» وقال كيبتشوج موجها كلامه لفريق إعداد السباق ومساعديه: يمكننا أن نجعل هذا العالم جميلا ويعمه السلام..
** هكذا تحتفل البشرية بالإنجازات الرياضية..

*نقلاً عن الشروق المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط