.
.
.
.

منتخب واعد

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

لحسن الحظ فإنه خلال فترة التخبطات السابقة لمجالس اتحاد كرة القدم، ولد لدينا منتخب جيد لكنه لم يجد الاهتمام الكافي، وذلك بسبب التركيز على المنتخب الأول خلال السنوات الماضية، وهو ما ألقى بظلاله على مشاركات المنتخب الأولمبي حالياً.

الفريق يضم مجموعة جيدة من اللاعبين مواليد 97 إلى 2000، وكان متوقعاً أن يكون جيلاً استثنائياً مع المدرب السابق في اتحاد كرة القدم بدر صالح، الذي عمل مع هذا الجيل منذ أن كانوا في منتخب الناشئين، وحقق معهم كأس الخليج حينها، ووصل بهم إلى كأس آسيا للشباب قبل أن يقدم استقالته من الاتحاد لأسباب مجهولة.

المنتخب الأولمبي عاد من جديد إلى الصورة بعد فشل الأول، وأمامه استحقاق هام جداً في بطولة كأس آسيا تحت 23 والمؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020، وستقام المنافسات في يناير المقبل ومنذ عام تقريباً لم يتجمع الفريق بشكل كامل، لأنه معظم العناصر الأساسية مع المنتخب الأول.

الاستحقاق المقبل لا يقل أهمية عن تصفيات كأس العالم، ونأمل من اتحاد الكرة والأندية مساعدة هذا الفريق في توفير كل متطلبات المدرب والجهاز الإداري، لأنه يضم مجموعة جيدة، فقط هم بحاجة إلى اللعب سوياً والمَزيد من الانسجام وبإمكانهم تحقيق التطلعات.

الجيل الحالي للمنتخب الأولمبي يمكن أن نبني عليه تطلعاتنا في المستقبل، لكن استمرارهم في الدوري سيؤثر بصورة سلبية عليهم لضعف مستوى المنافسة، ونأمل أن نجد صيغة تمكنهم من خوض تجارب خارجية لمدة موسم أو اثنين ونشاهد نتائجها بعد ذلك، فقط نحتاج إلى أشخاص لديهم الرغبة في تطوير كرة القدم الإماراتية وكل شيء ممكن.

من الجيد أن الفريق يضم لاعبين خاضوا تجارب عديدة مع المنتخب الأول مثل محمد العطاس وخليفة الحمادي ومحمد الشامسي وعلي صالح وجاسم يعقوب ومحمد شاكر وماجد سرور ورمضان وزايد العامري، وباتت لديهم الخبرة الكافية للمضي قدماً من أجل تمثيل الدولة بشكل مشرف.

وعلى المجالس السابقة للاتحاد، أن تعلم أن هذا الفريق من صنع الصدفة واجتهادات شخصية وولد في مرحلة تركيز على المنتخب الأول، وهم الآن بحاجة ماسة إلى الدعم وتوفير كل المتطلبات، ونأمل أن يستفيدوا من فترة التوقف المقبلة عندما يشارك الأول في بطولة خليجي 24، وأن يمنحوا وقتاً كافياً أيضاً في ديسمبر المقبل، لأن أولمبياد طوكيو هدف هام جداً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.