محليون فقط!

صبري حافظ

نشر في: آخر تحديث:

توقفت كثيرًا عند تصريحات حسام البدرى المدير الفنى للمنتخب الوطنى فى أعقاب التعادل أمام كينيا بهدف لكل منهما فى افتتاحية تصفيات المجموعة السابعة المؤهلة لنهائيات أمم أفريقيا.

البدرى أرجع أحد أسباب التعادل مع كينيا إلى غياب الجماهير، وضرب مقارنة بين منتخب الذى يقوده والأوليمبى والذى يلقى اهتمامًا جماهيريًا وقدم نتائج جيدة وعروضًا لفتت الأنظار.

ويقينى أن ما ساقه البدرى كان مبررًا واهيًا لأسباب كثيرة، منها أن الروح القتالية كانت معدومة من جانب لاعبى الفريق الذى يضم نجوم الاهلى والزمالك فى البطولة المحلية بجانب المحترفين بالخارج.

وجاء الفوز فى اللقاءين الوديين على بتسوانا وليبيريا بصعوبة وبنتيجة واحدة بهدف نظيف وبعد أداء عقيم كان ينذر بأن لقاء كينيا لن يكون سهلًا، وبالفعل كان كذلك رغم أن الطريق إلى الكاميرون سهل جدًا ولو لعبنا بمنتخب الشباب سنتأهل للوقوع فى مجموعة سهلة ولتأهل منتخبين من المجموعة وليس منتخبًا واحدًا.

وهو ما أكده البدرى وكان محقًا بعد أن أجزم فى تصريحاته بالتأهل وبجدارة لنهائيات إفريقيا.

المشكلة وجود بعض اللاعبين المحليين لا يستحقون الانضمام للمنتخب مثلما هو الحال مع المحترفين، فمجدى قفشة وحسين الشحات ومروان محسن ومحمود علاء ومحمد الننى لا يستحقون ارتداء فانلة المنتخب، فهناك لاعب محلى وآخر دولى والمحلى يجيد وينصب السيرك مع زملائه ويثير جدلًا لعدم انضمامه للمنتخب، رغم أن مباريات المجموعة سهلة وفرصة لإثبات الذات، فالمنتخبات الثلاثة أقرب لمستويات الدورى المصرى رغم وجود اتفاق فى الرؤية بأن الدورى المصرى ليس له مثيل على كل المستويات لتدنى مستواه.

وأكتب هذه السطور قبل لقاء المنتخب مع جزر القمر وهناك شعور بأن الفوز سيكون من نصيبنا لوجود فوارق كبيرة بين المنتخبين فى أول ظهور له إفريقيا رغم أنه تغلب على توجو فى عقر دارها بهدف فى الجولة الأولى وتصدر مجموعته.

المنتخب الأوليمبى يواجه مساء اليوم جنوب إفريقيا وهو لقاء مصيرى لأن الفوز يمنح منتخبنا بطاقة التأهل لأوليمبياد طوكيو 2020 مباشرة، وإن كانت فرصته ستظل قائمة حتى فى حال الخسارة اليوم ليواجه الخاسر من لقاء نفس الدور بين غانا وكوت ديفوار، والفوز يعنى الحصول على المقعد الثالث إفريقيا فى التأهل لطوكيو، ولكن ما قدمه لاعبونا فى اللقاءات الثلاثة بالمجموعة امام مالى وغانا والكاميرون زاد من سقف طموحاتنا فى الفوز بالبطولة والتأهل بجدارة كأول منتخبات افريقيا المتأهلين.

الآمال والطموحات عريضة فى تقديم لاعبى المنتخب الأوليمبى شهادة أحقية أغلبهم الانضمام للمنتخب الأول وإبعاد الذين حصلوا أكثر من فرصة مع منتخبات متواضعة ولم يقدموا شيئًا فى وقت يستحق حمل ارتداء فانلة المنتخب الأول لاعبون مثل مصطفى محمد ورمضان صبحى وعبدالرحمن مجدى وكريم العراقى وصلاح محسن واحمد أبوالفتوح والحارس محمد صبحى وغيرهم.

*نقلاً عن الوفد المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.