شكراً.. يا يحيى

ضياء الدين علي
ضياء الدين علي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

** «أداء الهيئة العامة للرياضة، اللجنة الأولمبية، المجالس الرياضية، اتحاد كرة القدم، انتخابات الدورة المقبلة للاتحادات، المواصفات المطلوبة في رئيس اتحاد كرة القدم، موقف المنتخب في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، وحظوظه في الدورة المقبلة لكأس الخليج «خليجي 24، الملك الشرقاوي» ورحلة الدفاع عن لقب الدوري، أزمة التحكيم والشكوى من «الفار»، انتقادات آلية مشاركة اللاعب المقيم ».. كل هذه الموضوعات وغيرها من هموم وشجون الحركة الرياضية في المرحلة الحالية، تطرق لها يحيى عبدالكريم في حواره ل«الخليج الرياضي» عبر الزميل عصام هجو، وكانت ردوده جريئة وتستند إلى منطق واضح وحجة قوية.
** وبغض النظر عن اتفاق البعض أو اختلافه مع ما جاء فيها، فيكفينا صدقه مع نفسه في طرحه واقتناعه بما يقول، لا سيما وأنه ليس بمقدور أحد أن ينكر أو يتجاهل الأساس المعرفي والقاعدة المرجعية التي انطلقت منها آراؤه فهو صاحب تجربة غنية تمتد عبر ثلاثة عقود، من موقع اللاعب السابق في الشارقة والمنتخب، إلى مقعد رئيس مجلس الإدارة في النادي، بالإضافة إلى ما شغله من مناصب في اتحاد الكرة والرابطة قبل ميلادها الأول، ناهيك عن كونه مراقباً جيداً لكل ما يدور في الشارع الرياضي من أحداث.
** ولأن «المضمون» يعنيني أكثر دائماً، أدعوكم للوقوف عند بعض المعاني التي ذهب إليها وهو يتناول هذه الموضوعات،وشكلت قاسماً مشتركاً بينها جميعاً مثل: غياب الرؤية الاستراتيجية، وعدم التنسيق بين المؤسسات، وقلة الانضباط، وضعف آليات الرقابة والمحاسبة، كما أدعوكم لمراجعة ما قاله في «الخصوصية» التي يجب أن تحاط بها اجتماعات اللاعبين مع مدربهم وأعضاء الجهاز الفني والإداري في كل من غرفة الملابس والعيادة والدكة، فهذه المسألة لم يتطرق لها أحد قبله بهذه الصورة.
** من آن لآخر.. نحن بحاجة إلى أصوات أمينة ومخلصة تدق ناقوس الحذر، لنفيق من سباتنا وننتبه من غفلتنا، فأزمتنا ليست في غياب الرؤى التي تشخص العلة، أو الأفكار التي من شأنها أن تحدث النقلة النوعية المنشودة، وإنما كانت وما زالت في الكوادر الشجاعة التي بمقدورها أن تغير الواقع بآليات جديدة ومبادرات خلاقة يشعر بها الجميع مباشرة، من دون وعود براقة وتصريحات وردية بالغد الأفضل للحركة الرياضية، أو تهديد ووعيد بالويل والثبور وعظائم الأمور لمحاسبة المقصرين، فالأولى أكلنا وشبعنا منها حتى التخمة.. والثانية ليس لها دليل ولا علامة حتى نصدقها.. «وشكراً يا يحيى».

*نقلا عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط