.
.
.
.

دورينا في تراجع آسيوياً

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

اقتراب موعد بداية نسخة 2020 لدوري أبطال آسيا يدفعنا للوقوف أمام المحصلة السلبية لأنديتنا في نسخة العام الماضي، وباستثناء فريق الوحدة الذي حفظ ماء الوجه لأنديتنا في البطولة القارية، فإن المحصلة العامة كانت سلبية في مجملها، بعد أن سجلت أنديتنا حضوراً هو الأسوأ منذ بداية التعامل مع البطولة القارية، ويحسب للفريق العنابي أنه كان وراء الابتسامة الوحيدة بتصدره لمجموعته، وظهوره اللافت والمميز على صعيد البطولة الكبرى في القارة، في الوقت الذي جاءت نتائج العين والوصل محبطة لأبعد الحدود، ومفاجئة للجماهير الإماراتية التي لم تتوقع أن تكون المحصلة بهذا التواضع.

المؤشرات منذ البداية لم تكن جيدة عندما فشل النصر في اختبار الملحق، وسقط على ملعبه وأمام جماهيره، ومعها تقلصت المشاركة الإماراتية إلى 3 أندية، وهو أمر لم يحدث منذ سنوات، وبعد البداية المخيبة كانت الانطلاقة المحزنة والمحصلة الصادمة للفريق العيناوي، الذي لم يحقق أي فوز في دوري المجموعات في سابقة هي الأولى لممثلنا الدائم في البطولة القارية، فيما اكتفى الوصل بفوز وحيد ويتيم وسلسلة من الهزائم ذات الأرقام القياسية من الأهداف، التي رافقت مشوار الإمبراطور في البطولة، ولعل ما حدث للفريق أمام الزوراء ذهاباً وإياباً يكشف عن حالة فرقة الإمبراطور، الذي يمر بمرحلة من فقدان التوازن أفقدته ذاكرته كفريق يملك إرثاً تاريخياً ممتداً في جذور الكرة الإماراتية.

النتائج السلبية لأنديتنا في النسخة الماضية كانت سبباً في أن نخسر أحد مقاعدنا الثلاثة الدائمة في البطولة، وبعد أن كانت حصة أنديتنا 3 مقاعد مباشرة ونصف، يتوقع أن تتقلص إلى مقعدين ونصفين في 2021، على أن يخوض صاحبا المركزين الثالث والرابع في الدوري الملحق، في مؤشر يوضح تراجع حضورنا قارياً، الأمر الذي يفرض على إدارات الأندية إعادة حساباتها من جديد، لأنه من غير المقبول أن نتراجع للسابع في القارة بعدما كنا نحتل الصدارة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.