هاي لايت

هاني اللولو

نشر في: آخر تحديث:

لا وجه للشبه إطلاقًا بين كرة القدم الواقعية ونظيرتها “الافتراضية” في عالم ألعاب الفيديو، رغم أن “المشاهد” من بعيد يسقط مرغمًا في الفخ.!

ثورة التكنولوجيا المذهلة نجحت وبامتياز في تقليص الفجوة بين العالمين.. لكن لا علاقة للواقع بالافتراض، بل العكس صحيح.

في أحيان كثيرة تعد النتيجة مرآة للمستوى، وفي أحيان -كثيرة أخرى-؛ تظل النتيجة مرهونة بعوامل متعددة تفوق ما تلخصه كلمة “مستوى”.. وعليه فإن الانتصار من شأنه أن يخفي العيوب، كما أن الخسارة لا ترادف “السوء” بالضرورة.

ريال مدريد فرّط في فوز “مستحق” أمام باريس، لكنه أثبت خطواته المتصاعدة نحو “تعافٍ مستقر” طال انتظاره..

تشيلسي سقط مجددًا أمام “فريق كبير”.. الخسارة أمام مانشستر سيتي لم تغيّر الانطباع العام؛ تشيلسي لامبارد في مأمن.!

برشلونة يتصدّر رغم أنه شبح لبرشلونة الحقيقي..!

بعد النجاح في اختبار دورتموند، أتلتيكو هو خصم برشلونة التالي.. بداية لسلسلة مواجهات ضد إنتر وسوسيداد “العقدة” قبل ريال “الغريم”، -السلسلة هذه- من شأنها الوصول بالأمر إلى “الحقيقة”.!

بداية مورينيو المثالية مع توتنهام تزامنت مع استمرار “ضياع” مانشستر يونايتد وأرسنال. “حالة الإغراء بالتغيير” ربما تُوقظ، وقد تُعجِّل بتقرير المصير..!

الأربعاء المقبل سيحل مورينيو ضيفًا في أولد ترافورد.. قمة الدراما أن يتسبّب في تحويل “الشرخ” لمسمار أخير في “النعش”.!

غوارديولا فاز على تشيلسي لكن “خسر” الاستحواذ، وهو ما يعتبر حدثًا فريدًا هو الأول من نوعه في مشواره التدريبي.. “قصة” تحمل الكثير من المعاني، في حال تكرارها على المدى القريب.

الموعد: يوم الإثنين.. الحدث: الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول. بحسب التقارير؛ الأقرب هو ميسي.. وبحسب المعايير؛ فان دايك هو الأحق.

*نقلاً عن البلاد البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.