.
.
.
.

يوفانوفيتش ومستقبل الأبيض

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

أعتقد أن إيفان يوفانوفيتش اتجه إلى أقرب حل ممكن بالاعتماد على أكثر اللاعبين جاهزية لاختيارهم في قائمة المنتخب الوطني الأول، لأن وضع الأبيض في مجموعته الحالية يحتاج إلى حلول سريعة من أجل التأهل إلى المرحلة الثانية للتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022، وإلى نهائيات كأس آسيا أيضاً 2023.

ما كنا نريده في الفترة السابقة هو تكوين منتخب جديد من أجل المستقبل، لكن الأمر لم يكن بالطريقة الصحيحة، كما أن الفترة الزمنية ما بين الخروج من كأس آسيا 2019 والمشاركة في التصفيات كانت قريبة جداً، لكن لا بد من أن نكون منطقيين بأن ليس لدينا لاعبون لا من الجودة أو النوعية الذين من الممكن أن تعتمد عليهم من أجل الوصول إلى مونديال 2022، ولا بد من أن نكون واضحين مع أنفسنا.

الطموح المقبل يجب أن يكون الوجود في كأس آسيا المقرر إقامتها في الصين، مع عدم إهمال مسألة المنافسة على المونديال بلا شك باعتبار أنه طموح مشروع لجميع المشاركين، لكن يجب التركيز أيضاً على جيل المنتخب الأولمبي الذي يضم عناصر من ذوي الموهبة، يمكن أن نذهب بهم بعيداً ونبني عليهم خطة ما بعد 2022، وهم بحاجة فقط إلى قرارات صحيحة ومدروسة.

يوفانوفيتش أمام اختبار حقيقي لكونه ليس صاحب خبرة مع المنتخبات، لكن النقطة الإيجابية فيه أنه يعرف التعامل مع اللاعبين وكيفية إخراج أفضل ما لديهم، وهو ما افتقده المدرب السابق مارفيك، الذي كان يتعامل بنظام احترافي مع اللاعبين، والإشكالية كانت في أن لاعبين ليسوا على قدر عالٍ من الاحترافية، وتحتاج إلى كسبهم أولاً من الناحية النفسية والاقتراب منهم حتى تتمكن من ضمان تقديم مستويات جيدة.


المرحلة المقبلة تتطلب العمل بأفضل ما لدينا، مع الاعتماد على اللاعب الجاهز، وذلك حتى نضمن تأهلنا إلى الدور الثاني وكأس آسيا، ومن بعد ذلك لا بد من وضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، ونكرر أنه في حالة عدم التأهل إلى 2022، أن هذا أمر واقعي وعلينا الصبر وتطوير جيل المنتخب الأولمبي من أجل مونديال 2026، يجب ألا نهمل المستقبل من أجل أهداف آنية.الطموح المقبل يجب أن يكون الوجود في كأس آسيا المقرر إقامتها في الصين.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.