.
.
.
.

دورى المدارس.. عفوًا الممتاز.!

صبري حافظ

نشر في: آخر تحديث:

فى حوار للزميلة «صحيفة الأخبار» أكد عبدالعزيز عبدالشافى نجم الأهلى والمدير الفنى السابق بنادى بيراميدز، أن الدورى الممتاز المصري، متواضع للغاية وأشبه بدورى المدارس.

والحقيقة أن الدورى طوال المواسم السابقة ومنذ ما يزيد على 5 سنوات يسير بين سنة وأخرى كما لو كان دورى مراكز شباب، أو دورى مدارس، والقائمون على الفضائيات يحاولون توصيل رسالة أنه دورى قوى لتسويق بضاعتهم المتهالكة والتى اشتروها بثمن بخس.

وتصريحات النجم «زيزو» أكدناها فى هذه الزاوية أكثر من مرة، والمسألة ليست مسؤولية الاتحاد الحالى ممثلا فى لجنته الخماسية، كما انها ليست بسبب أزمة الجماهير وغيابها عن الحضور فقط، فقد اعتاد لاعبونا قبل سنوات على اللعب بدون جمهور والمشكلة أكبر من جمهور والكل يعرفها.

صحيح قد يكون الجمهور عاملا مساعدا لكنه ليس العامل الفاعل الحقيقى ولا اللاعب الأساسى فى الأزمة وتخطاه إلى وضع آلية لتفعيل المسابقة فنيا وإداريا من خلال انتظام المسابقة ووضع جدول معروف للجميع بدايته ونهايته، وهذا لا يتعارض مع ظروف معينة تفرض التأجيل مثل القرار الأخير للاتحاد الإفريقي« كاف» بتأجيل لقاء الأهلى والنجم الساحلى التونسى إلى يوم 26 يناير وبناء عليه تم تأجيل لقاءى الزمالك مع المصرى والأهلى مع إنبى.

وهى مشكلة كانت تتكرر مع الحاج عامر حسين بنفس سيناريو هذا الموسم مما يؤكد وجود ظروف قهرية يصعب على أى مسؤول تغييرها،وجاء تفاقمها فى الموسم المنصرم وقبله وجود تأجيلات متتالية وتغير الملاعب قبل اللقاءات بسويعات مما سبب إرباكا ولغطا كبيرا لكل أندية الدورى الممتاز ناهيك عن أخطاء تحكيمية متكررة.

والجوانب الفنية يمكن تدعيمها من خلال رؤية فنية للاتحاد ولا أعرف ما هو دور المدير الفنى الذى يحصل شهريا على راتب خيالى لا يتقاضاه من يشغل منصبه فى أى دولة نامية، ماهى مسؤولياته فى وضع استراتيجيات فنية تفعل وتعزز مكانة الدورى المصرى فنيا وفى حال عدم تنفيذها يقدم استقالته حتى لا يعتبره البعض ديكورا، ولا يقتصر دوره على وضع جداول لمنتخبات الناشئين ومسابقات هلامية ليس فيها إبداع أو تطوير ولا تحفز على خلق براعم قادرة على التسويق وتعزيز مكانة الكرة المصرية.

من هنا أثنى على نادى الصيد فى رؤيته بإقامة بطولة سنوية لبراعم كرة القدم وهذا العام ظهرت بشكل جديد مع الشركة الراعية للبطولة والتى افرزت فى الاعوام السابقة نجومًا معروفين مثل رمضان صبحى وأحمد ياسر ريان ومحمود تريزيجيه ومحمد شوقى ومحمد زيدان ومحمد الننى وغيرهم، ما يعنى أن الأندية بدأت تسحب البساط من اتحاد الكرة.

للأسف باتت مهمة المدير الفنى لدولة الجبلاية واللجنة الفنية بهذه الدولة مجرد شغل منصب لوضع برامج على ورق، دون تنفيذ أو متابعة لتحقيق النتائج المرجوة..نحن فى حاجة لخبراء حقيقيين لتطوير المسابقات المحلية من القاعدة إلى القمة، ووجود ضمانة لتنفيذ هذه البرامج مثلما يحدث فى البرامج الاقتصادية والتنموية لجنى ثمرة البرامج والصرف عليها خلال سنوات.. وإلا ستكون أموالا ضائعة يُحاسب عليها أولو الأمر.!

*نقلا عن الوفد المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة