.
.
.
.

المشكلة واضحة والحلول كثيرة

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

من منتصف الموسم الماضي حتى هذا اليوم والبطولات السعودية تشهد كوارث تحكيمية اشتكت منها وما زالت تشتكي أغلب الأندية السعودية!!

والشكوى ليست من الأخطاء التحكيمية بحذ ذاتها، حيث إن الجميع مقتنع بأن الأخطاء التحكيمية جزء من كرة القدم وستظل كذلك، لكن المشكلة أن تقنية الفار موجودة والأخطاء مستمرة، وهذا أمر قد يكون مقبولاً لولا التباين في بعض القرارات التي حيرت المتابعين!!

فالتقنية تم جلبها لتساعد الحكام على تصحيح أخطائهم التي تحدث أثناء المباريات، لكن الذي يحدث أنها تعزز الخطأ، وتثير الشكوك بطريقة أزعجت أغلب متابعي الوسط الرياضي السعودي.

والغريب أن النقاد انقسموا قسمين: قسما يعزو الأمر لرداءة الحكام الأجانب، ويطالبون بمنح الحكم السعودي الفرصة بدلاً من الأجانب، وهذه المطالبة ستعيدنا تحكيمياً إلى المربع الأول الذي عانينا منه كثيراً؛ فيما القسم الآخر يعزو الأمر لتقنية الفار، ويطالبون بإلغائها؛ لأنها عديمة الفائدة، وهذه المطالبة ستساعد على العشوائية والشكوك، في حال تمت الاستجابة لها.

بينما نحن هنا نرى أن المشكلة ليست في الحكم ولا في التقنية بل في مخرج المباراة الذي يتحكم في كل تفاصيلها، وبإمكانه أن يوجه القرار كيفما شاء بكاميراته التي لم تجد من يحاسبها.

ولأن المشكلة باتت واضحة للعيان، فهناك حلان ينبغي اتخاذ أحدهما أو كليهما: الأول هو توفير كاميرات خاصة بتقنية «فار» كما سبق ووعد بتوفيرها مسؤولون في اتحاد الكرة، الحل الآخر هو خصم 50% من المستحقات السنوية للشركة الناقلة في حال أخفى مخرج أي مباراة أي لقطة تحكيمية عن حكم المباراة أو حكام «فار».

*نقلا عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.