.
.
.
.

حظوظنا في الآسيوية

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

بعد تأهل العين إلى دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال آسيا، لا بد من التطرق إلى الهدف الذي تتواجد به أنديتنا في البطولة القارية، وإلى الطموحات التي ترغب في تحقيقها، لأننا تراجعنا كثيراً على صعيد القارة، وكان هذا الأمر مصاحباً لتراجع مستوى منتخباتنا الوطنية.

بالنسبة للعين، إذا لم يتمكن من تعزيز صفوفه بصفقات محلية مميزة قبل غلق باب الانتقالات الشتوية، فسيدخل في نفق مظلم بالبطولة القارية، لأنه يتواجد في مجموعة صعبة جداً، وتاريخ العين واسمه ومكانته لن تسمح له بأن يكون عبارة عن "حصالة" في المجموعة التي تضم النصر السعودي والسد القطري وسباهان الإيراني، لأن الفريق الذي لعب أمس الأول كان عادياً جداً، وليس بحجم الزعيم.

أما شباب الأهلي دبي، بالنسبة لي إذا ما وضع البطولة القارية ضمن أهدافه، فيمكنه أن يذهب بعيداً، لأنه أفضل فريق إماراتي حالياً من حيث المستوى والإمكانات وتوافر البدائل، ويمكن أن تكون النقطة السلبية الوحيدة في أن الأجانب ليسوا جميعهم "سوبر"، ولكن بالموجود يمكن أن يصل الفريق إلى المرحلة المقبلة، وأن يكون خصماً عنيداً، ولكن يبقى الأمر مرتبطاً بالطموحات، ومجموعته جيدة نوعاً ما بوجود بطل القارة فريق الهلال السعودي وباختاكور الأوزبكي.

ومن حسن حظ الوحدة أنه تواجد في مجموعة جيدة وربما تكون الأسهل بالنسبة لأندية غرب القارة، وحتى اللحظة لا يمكن أن نقف على مستوى العنابي باعتبار أنه أجرى إضافات محلية عديدة، وبه مواهب مميزة، وبالنظر إلى الأسماء يمكن أن يكون من المتأهلين إلى دور الـ16، ولكن تبقى مشكلته الوحيدة في ضعف إمكانات مدربه خيمينيز.

ويعود الملك إلى أجواء المنافسات القارية بعد انقطاع طويل، بعدما حقق لقب الدوري المحلي، وكافة الأنظار ستكون متجهة إليه، لأنه بطل المسابقة، ونأمل أن نشهد مشاركة تاريخية للشارقة، الذي يمتلك المقومات ويمكن أن تكون حظوظه جيدة جداً.

بشكل عام نأمل أن ترتفع طموحات أنديتنا وأن تنظر إلى سمعة كرة القدم الإماراتية، وأن نتخلص من عقلية إهمال الاستحقاقات الخارجية من أجل المنافسة على الألقاب المحلية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.