.
.
.
.

مسؤولية الرئيس

ضياء الدين علي

نشر في: آخر تحديث:

** منذ اللحظة الأولى التي تم فيها ترشيح سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي لرئاسة الإدارة المؤقتة لاتحاد كرة القدم، كانت القناعة راسخة، بأن هذا الترشيح ليس لفترة الأشهر الثلاثة الخاصة بعمل تلك اللجنة، ولعل المبادرات والمهام التي تم إنجازها حتى الآن؛ تؤكد هذا المعنى وتزكيه، وبخاصة اعتماد النظام الأساسي للاتحاد، بالتعديلات المهمة التي شملت 22 بنداً، فهذه الخطوة بالذات بعيدة المدى، وليست مرهونة بعمل إدارة مؤقتة بأي حال، حتى وإن اتفقنا، على أن العمل يقتضيها عاجلًا وآجلًا، وحاضراً ومستقبلاً.
** وأمس الأول، أعلن سمو الشيخ راشد بن حميد ترشحه لرئاسة مجلس إدارة اتحاد الكرة للدورة الأولمبية القادمة، وبالأمس تمت تزكية سموه رئيساً بلا منافس؛ لتتأكد كل الأنباء التي تواترت منذ طرح اسم سموه رئيساً للإدارة المؤقتة، وهو بالمناسبة كان خبراً انفرد به «الخليج» الرياضي في حينه؛ لكن ما يعنينا الآن أن كل الطموحات والآمال التي سترتبط بالإدارة الجديدة للاتحاد، وولاية الرئيس الجديد، سوف تنطلق من عقالها، وغني عن البيان أن نشير إلى أن ثقافة جمهور الشارع الرياضي تعلق كل شيء باسم الرئيس، وتربطه به، بغض النظر عن مجموعة العمل من أعضاء مجلس الإدارة، مع كامل التقدير لهم، وهذه المسألة تلقي مزيداً من المسؤولية على كاهل الرئيس، وهذه المرة ربما تكون المسؤولية أكثر من ذي قبل؛ لأن نظام القائمة المعتمد حديثاً لتشكيل الاتحاد؛ أعطى الرئيس صلاحية اختيار 8 من أصل 12 عضواً في مجلس الإدارة، فهكذا أصبح أكثر من ثلثي الأعضاء يتم اختيارهم بمعرفة الرئيس، وهذه ضمانة للنجاح؛ لكنها في الوقت نفسه تضاعف مسؤولية الرئيس ومجلسه.
** التفاؤل شعار المرحلة منذ اللحظة التي طرح فيها اسم سمو الشيخ راشد بن حميد.. وكل الصفات المرتبطة بالرئيس من حيث الحماس والطموح والرؤية البعيدة ستنسحب على الإدارة وفريق العمل.. كما أن النجاحات السابقة له كرئيس لدائرة البلدية والتخطيط في عجمان؛ ستكون أصداؤها حاضرة في مناخ العمل، فمن اعتاد على النجاح، وعرف طريقه وأسباب وأدوات تحقيقه، سيسلك دربه بسهولة في الميدان الجديد، لا سيما وأنه ليس بعيداً عن معطياته ومتطلباته، سواء من خلال المعايشة والمسؤولية المباشرة كرئيس لنادي عجمان، أو بالمعاصرة والمراقبة والاهتمام الشخصي بكل شؤون وشجون كرة القدم، وخالص دعواتنا بالتوفيق للرئيس وفريقه الذي سيختار أعضاءه «على الفرازة»، وتمنياتنا بتحقيق كل الطموحات والأماني الجديدة والمؤجلة لكرة الإمارات.

*نقلا عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.