الهروب من «مقبرة» الدكة

عمر الأيوبي
عمر الأيوبي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

فى ايام قليل طار مارسيلو الاهلى الى الصفاقسى التونسى على سبيل الاعارة ورفض البقاء والقيد بعيدا عن المشاركة فى المباريات ، وقبله حسمها عمار حمدى بالرحيل اعارة للطلائع ومثلهما صلاح محسن إلى سموحة خوفا من ضياع فرص المشاركة مع المنتخب الاوليمبى فى اولمبياد طوكيو 2020 .

اللاعبين حسموا قرارهم بالرحيل للاعارة هربا من التجميد على دكة الاحتياطى ، وهو القرار الصائب لان التاريخ الماضى كل من حافظ على بقائه على الدكة تاه وسط الزحام ولم يتذكره احد مع الايام لينتهى مشواره فى هدوء بدون أن يشعر به أحد ، والامثلة كثيرة للذين انتهوا فى مقبرة الدكة ، كما يكشف التاريخ نجاح أغلب حالات التمرد على الدكة بالاعارة أو الرحيل النهائى مثل أحمد رفعت وخالد قمر رحل من الزمالك للتالق فى الاتحاد السكندرى ، ومصطفى محمد هرب للاعارات بطنطا والطلائع ليعود من الباب الكبير للزمالك ومنتخب مصر .

الدنيا اختيارات ، هناك لاعبين يرضون بالبقاء فى الاهلى والزمالك يحصدون الفلوس وعمرهم الافتراضى ينتهى مع الوقت ، وأخرين يتمردون ويرحلون للعب والمشاركة ويزاحمون على خطف الاضواء .

*نقلا عن اليوم السابع المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط