.
.
.
.

حمد والأخصائي النفسي

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

تعد الجولات المتبقية من دوري الخليج العربي حساسة جداً لفرق الصدارة والقاع، لذا فإن على قضاة الملاعب أن يستعدوا بشكل مميز لهذه الجولات لأهميتها، وكذلك لأن الأخطاء التحكيمية ستكون تحت الضوء أكثر من أخطاء المدربين واللاعبين وبقية عناصر اللعبة.

حديث الحكم الدولي السابق علي حمد رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة لبرنامج «جيم أوفر» في قناة أبوظبي الرياضية كان منصفاً لأطراف اللعبة، الحكّام وفرق الأندية واللعبة نفسها، فمعروف عن حمد أنه مجتهد يسعى لتطوير ذاته وهو صاحب أفكار ومبادرات، ويسعى لوضع الحكم الإماراتي في طليعة حكام القارة الآسيوية وأن يثبّت أقدامهم في المحفل الكروي الدولي.

ما كشفه حمد عن الاستعانة بأخصائي نفسي رياضي لقضاة الملاعب خلال الجولتين الماضيتين يكشف عن إضافة جديدة في عمل لجنة الحكام، فالحكم في حاجة ماسة إلى دعم معنوي للتقليل من تأثير الضغط الذي يتعرض له خلال المباريات، خصوصاً في المراحل الأخيرة التي ترتفع فيها الأصوات المنتقدة.

قبول قضاة الملاعب بفكرة وجود أخصائي نفسي سيفتح الباب أمام لاعبي الفرق المحلية للاستعانة بأخصائيين نفسيين لمساعدتهم في التغلب على القلق والتوتر وتحسين الأداء.

وجود أخصائي نفسي إلى جانب قضاة الملاعب خطوة شجاعة من لجنة الحكام تستحق الثناء.

اعتراف علي حمد بعدم رضاه عن بعض الحالات التحكيمية أمر مهم للغاية، لأن هذا الاعتراف يعد بمثابة تشخيص، والتشخيص ضروري لإيجاد العلاج المناسب.

وجود علي حمد على رأس لجنة الحكام سيساعد كثيراً في إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات المزمنة، لأن حمد عودنا على النجاح والتميز خلال فترة وجوده في الملاعب المحلية والآسيوية، وكذلك خلال وجوده في لجنة الحكام الآسيوية.

مطلوب من أسرة كرة القدم الوقوف إلى جانب قضاة الملاعب وتوفير بيئة آمنة لهم حتى يؤدوا أدوارهم بأقل الأخطاء، ويقيناً إن تقنية الفار ستكون مفيدة جداً في المستقبل القريب وستقلل الأخطاء، وسيتم استخدامها بالصورة المطلوبة ومن دون إهدار للوقت.

شكراً حمد على كل ماقلته في المداخلة، وشكراً لكل من يدعم قضاة الملاعب.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة