.
.
.
.

قنوات الأندية والمعادلة الجديدة

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

في يناير الماضي قابلتُ مدير المحتوى والبرامج في نادي مانشستريونايتد، وحدثني عن قناة مان يونايتد الفضائية التي لم تعد كالسابق من حيث الإيرادات المالية التي انخفضت مقارنة بالقنوات الإلكترونية الأخرى كاليوتيوب.

وأضاف أن قناة مانشستر يوناتد الفضائية مازالت تعمل وفيها برامج وأنشطة دورية يتابعها الكثير من الجماهير، لكن تكاليفها مرتفعة مقارنة بالقنوات الرقمية التي أصبحت خيارا أفضل وأرخص وأكثر فعالية من حيث التفاعل المباشر والثنائي مع المشجع، كما أن قاعدة البيانات من أكبر ميزات القنوات الرقمية التي بدأت تشكل مصدر دخل مالي مهم للنادي، وختم حديثه أنهم في طور التحول من القناة الفضائية المكلفة إلى القنوات الرقمية المتطورة والفعالة.

والتحول الرقمي الذي بدأنا نشاهد بعض أنشطته في بعض الأندية الأوربية وأبرزها مانشستر يونايتد، بدأ يغير المعادلة في الأندية الأوربية ويساعد على خلق محتوى مميز هو حجر الزاوية فيما يقدم للجماهير، ويخلق معهم تفاعل ينعكس إيجابياً على الأنشطة التجارية في الأندية.

على الصعيد المحلي مازالت أنديتنا تعيش على أمل إنعاش مشروع القنوات الفضائية للأندية السعودية، وهو المشروع الذي لم يعد له حاجة في ظل التحول الرقمي الذي نعيشه، فهل تصحو أنديتنا على تحول رقمي مميز جوهره المحتوى المميز، وعنوانه التفاعل المثمر مع الجماهير؟.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.