.
.
.
.

جوليانو.. لعلها خيرة!

عبدالله الفرج

نشر في: آخر تحديث:

بات إعلان فقدان النصر لقب بطل دوري الأمير محمد بن سلمان الاستثنائي وشيكاً بعد خسارته مواجهة الدربي أمام المتصدر (الهلال) واستمرار الأخير في جمع النقاط بنتائج كبيرة تؤكد أن (الأزرق) هو من سيحمل اللقب.

بغض النظر عن ظروف التحكيم وملاحظات طرحتها الإدارة النصراوية بعد مباراة الهلال يلحظ المتابع هبوطاً في أداء الفريق، وضعفاً لياقياً وتوجه بعض اللاعبين للعمل الفردي، النصر لم يجهز نفسه بالدرجة الكافية فنياً ولياقياً وحتى طبياً لمرحلة ما بعد كورونا، كثير من الفرق عانت كثيراً بعد العودة، النصر لأنه يملك لاعبين مميزين وهيبة بطل لا زال متماسكاً ومنفرداً بالوصافة.

الموسم الرياضي للنصراويين تبقى فيه بطولة كأس الملك الغالية وهو مرشح كبير للفوز بها وسيواجه الأهلي المتعطش لإحراز لقب ينقذ موسمه في نصف النهائي ما يعني ضرورة تركيز الجهاز الفني على المرحلة المقبلة وبذل فيتوريا لجهد مضاعف في التدريبات واستغلال الإمكانيات التي تتوفر في هذا النادي الكبير، أمام الوحدة لم يكن أداء النصر مقنعاً، وغابت الجمل التكتيكية والفرص المحققة والمتعة التي اعتاد المشاهد الرياضي مشاهدتها، قبل الجائحة كان النصر مصدر المتعة وطرفاً في المواجهات الملتهبة المثيرة، الجماهير تتساءل ما الذي يحدث في التدريبات، ولماذا هبطت مستويات معظم اللاعبين وغاب التعاون فيما بينهم؟!

الصفقات النصراوية المدعومة من أعضاء الشرف المخلصين هدفت لمستقبل نصراوي مشرق، وحضور في دوري أبطال آسيا، والمؤمل أن يبدأ العمل منذ اليوم في إعادة ترتيب الأوراق ودراسة الواقع الحالي على صعيد الأجانب، إدارة صفوان السويكت لا تميل للتغيير، تخشى التغيير، مع أن عدم اتخاذ قرار هو بحد ذاته قرار!!

ورغبة جوليانو بالرحيل يعني بداية دخولها في ملف اختيار اللاعب الأجنبي رغماً عنها على طريقة (لعلها خيرة)، سيكون الموسم المقبل اختباراً مهماً لتعامل النصر مع الأجانب.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.