.
.
.
.

من يبث الكراهية في الأندية ؟

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

• لا يمكن أن أبني علاقتي مع الكيان من خلال حبي للأشخاص أو عدم حبي لهم، فالكيانات أكبر من أن نضعها بين فكي محب وكاره.

• حب من تحب واكره من تكره هذا راجع لك ولا أحد يستطيع إجبارك أن تحب من يحب أو تكره من يكره، لكن حذار أن تكرس لهذا من خلال أندية وضعت لنشر المحبة والتسامح بين شباب أبناء الوطن.

• قلت في تغريدة حضروا ففاز الاتحاد، وأعني حاتم باعشن وعادل جمجوم، فوجدت نفسي محاصراً بغضب زملاء ينتمون للاتحاد، دون أن أعرف هل للثناء في مدرج الاتحاد الإعلامي أشخاص محددون يجب أن لا تتعداهم المدائح.

• حاتم وعادل وغيرهما ينبغي أن لا نسقطهم من لوحة العشق الاتحادية، لأن فلاناً وفلاناً وفلاناً سيهاجمون من ينصفهم، فكلا الاثنين خدم الاتحاد رؤساء وأعضاء وقبل ذلك عشاقاً، فلماذا تلومونني على كلمة حق قلتها في سياق تغريدة.

• وفي الأهلي، غير البعيد عن الاتحاد، نعيش حالة أخرى من حالات الفرز، بمعنى إن لم تكن معنا فأنت ضدنا، دون أن أعرف معهم في ايش وضدهم في ايش.

• أندية الأهلي والاتحاد كما هو الهلال والنصر، وجدت لا أهداف أكبر وأسمى من التحزبات، وذات الأندية اليوم تختلف عن الأندية أمس، أي أن سلطة الأفراد وحاشيتهم ولت وباتت تحت مظلة الدولة ممثلة في وزارة الرياضة، فهل أكرر ما لا يستحق التكرار أم وصلت الرسالة ؟

• الرسالة الإعلامية في كل الأندية يجب أن تتغير في الشكل والمضمون حتى نكون جزءاً من تغيير لا بد أن يستشعره المشجع، عبر أطروحات ترتبط بواقع رياضي قراره بيد الوزارة وليس بيد إعلام وجمهور يعيش عصراً انتهى.

• ولا أقول انتهى رفضاً لأحد أو إسقاطاً على أحد بقدر ما أحاكي الواقع كما هو واقع رياضة محكومة بوزارة هي من ترعاها وتحميها.

• ولا يمكن أن ترفض الوزارة من يدعم ناديه ويقف مع ناديه لكنها أي الوزارة لن تسمح لأن تتحول الأندية إلى ساحة تصفية حسابات بين الإعلاميين أو تجار الأزمات.

• أخيراً: ‏سلاماً على الذين إن خاننا التعبير لم يخُنهُم الفهم، وإذا أفسدنا مفرداتنا أصلحُوا نواياهُم.

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.