.
.
.
.

إلى مدرب الهلال مع التحية

تركي العواد

نشر في: آخر تحديث:

السيد رازفان لوشيسكو سلمه الله
تحية طيبة وبعد،،،
لا شك أنك تستحق الاحترام والتقدير على الجهود الرائعة التي تقوم بها مع الفريق، ولا يمكن نسيان بقائك في المملكة طوال فترة التوقف للإشراف على اللاعبين وهو ما انعكس على لياقة الفريق وبدايته القوية أمام النصر. باختصار سأقدم لك بعض الملاحظات.
أولًا: يعاني الفريق بشكل واضح اللعب بأسلوب واحد ومتوقع مع كل الخصوم وتحت كل الظروف. الإصرار على البناء من الخلف مناسب للهلال ولكن ليس في كل الأحوال. عندما يلعب المناسب بضغط عالٍ في ملعبك فإن البناء من الخلف يصبح انتحارًا ويربك الفريق وتصبح الكرات المقطوعة من دفاع الهلال أكثر من الكرات التي تمر. البناء بحاجة إلى لاعبين يملكون القدرة على التمرير بشكل جيد ويمكنهم التصرف تحت الضغط. ففي مباراة الأهلي لم يستطع مد الله ولا جحفلي ولا كويلار التمرير وكان الأفضل الاعتماد على الكرات الطويلة. راجع الأرقام، معظم الأهداف التي استقبلها الهلال كانت من كرات مقطوعة من لاعبي الهلال.
ثانيًا: أثناء المباراة تقوم بتغييرات غير مخطط لها مسبقًا مما يسبب خللًا واضحًا في تركيبة الفريق. فمباراة الأهلي والفتح مثل واضح لذلك. فإشراك ثلاثة مهاجمين وتفريغ وسط الملعب لم يكن قرارًا حكيمًا أمام الأهلي. إعادة سالم إلى الظهير الأيمن أمام الفتح هو قرار اتخذ في لحظته ولم يكن مخططًا له والأمثلة أكثر من أن يستوعبها المقال.
ثالثًا: حالة الاستعجال والارتباك تظهر على الفريق بمجرد تسجيل الخصم لهدف، فأنت تلعب كرة قدم واستقبال الأهداف أمر متوقع، كما أن الهزيمة متوقعة. ردة فعلك بعد المباراة توضح أنك تحمل الأمور أكثر مما تحتمل.
الحلول:
اـ تفريغ أحد المساعدين ليتولى مهمة اختيار التغييرات أثناء المباراة بحيث يحافظ الفريق على شكله وتنظيمه ويعطيك أفضل الخيارات.
2ـ استعراض كل السيناريوهات الممكنة قبل المباراة وكيفية التصرف إذا سجل الخصم مبكرًا أو سجل الهلال مبكرًا أو كان هناك ضغط عالٍ من الخصم أو غيرها، يجب أن يكون الفريق مستعدًا لكل ظروف المباراة وتغييراتها.
3ـ عدم الإصرار على البناء من الخلف إذا لم يكن لديك محور ارتكاز قادر على التمرير بإتقان تحت الضغط أو كان الخصم يضغط على الفريق في ملعبه.
4ـ يجب أن تكون صبورًا عندما يتقدم الخصم بهدف لأن الهلال قادر على التسجيل في أي وقت. اهدأ يا رجل.

*نقلاً عن الرياضة السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.