.
.
.
.

لماذا فاز البايرن في نهائي لشبونة؟

رالف شربل

نشر في: آخر تحديث:

دخل البايرن المباراة النهائية لدوري الأبطال وهو المرشح الأوفر حظًا للظفر بالكأس صاحبة الأذنين الكبيرتين بعد عروضه المميزة في المسابقة وقوّته الهجومية التي لم نر لها مثيلا في تاريخ هذه البطولة العريقة. فاز النادي البافاري بهدف جناحه الفرنسي كينغسلي كومان، لكنّ باريس سان جيرمان لم يكن لقمة سائغة بل أثبت أنّه ندّ صعب لم يصل بالصدفة إلى النهائي.

في ما يلي، سنستعرض أبرز العوامل التي أدّت إلى انتصار البايرن على باريس:
أوّلا، تألّق الحارس الألماني مانويل نوير الذي قام بالعديد من التصديات الحاسمة. قائد النادي البافاري قدّم واحدًا من أفضل مواسمه على الإطلاق، مساهمًا بشكل كبير في تحقيق البايرن للثلاثية.
ثانيًا، رعونة مهاجمي الفريق الفرنسي الذين تفنّنوا في إهدار الفرص السهلة، خصوصًا كيليان مبابي ونيمار. على هذين الأخيرين أن يتحسّنا في إنهاء الهجمات، فالمراوغات والانطلاقات السريعة واللمحات الفنية الجميلة لا تكفي من أجل حسم المباريات المصيرية.
ثالثًا، الأداء الجماعي للبايرن الذي لا يعتمد على الأسماء بل على المجموعة، على عكس باريس سان جيرمان الذي يعوّل كثيرًا على الحلول الفرديّة التي خسر رهانه عليها في النهائي.
رابعًا، اللياقة البدنية العالية للنادي البافاري التي سمحت لأبناء المدرب فليك بالسيطرة التامة على مجريات الشوط الثاني، بينما بدا التعب واضحًا على أبناء المدرب توخيل في النصف الثاني من اللقاء.
خامسًا، تفوّق الفريق الألماني على نظيره الفرنسي في معركة خط الوسط، وقد تجلّى ذلك بأفضلية النادي البافاري في الاستحواذ على الكرة وبتحكّمه بالمباراة في شوطها الثاني. ولتياجو ألكانتارا فضل كبير في هذا التفوّق من خلال استخلاصه الكثير من الكرات من لاعبي باريس ودهائه في إدارة العمليات الهجومية الألمانية.
سادسًا، قرار المدرب فليك بزجّ اللاعب كومان منذ البداية رغم عدم مشاركته أساسيًا في ربع النهائي ونصف النهائي. إنّ هذا الخيار أعطى ثماره وكان السبب الرئيسي في فوز البايرن في المباراة النهائية.
في الخلاصة، ارتقت المباراة النهائية لتطلعات جماهير الساحرة المستديرة واستطاع البايرن الفوز بالبطولة عن جدارة واستحقاق للمرّة السادسة في تاريخه.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.