انهيار التعاون !

إياد عبدالحي
إياد عبدالحي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

• انهيار المبنى التعاوني لم يكن على طريقة بنائه إطلاقًا..!

• فالبناء استغرق زمنًا رأينا فيه ارتفاع طوابقه عبر مواسم توالى فيها العمل بإتقان فكان لزامًا على نتاجِه أن يكون مُحكَماً بل إنه وصل إلى حد المُدهِش..!

• الخروج عن منطقة الظل والوصول إلى أعالي قمم الترتيب وتحقيق كأس الملك ومشاركة قارية..

• أضف إلى ذلك كتابة نتائج تاريخية ومستويات غير منسية أكسبت الفريق هيبةً ومن قبلها كاريزما داخل وخارج المستطيل.

• ثم ماذا..؟

• ثم فجأة.. ودون سابق إنذار تم الانهيار..!

• انهيار لم تسبقه لافتة: (المبنى آيل للسقوط)..

• بلا تصدّعات وقتية أو شروخ عينية ودون سماع أي جرس لإنذار فاجأنا الخبر: (التعاون انهار)..

• هكذا.. بغتة..!

• في حالة كهذه أعتقد ولستُ أجزم إلا أني أذهب باتجاه إصبع إشارة نحو (حجر زاوية) فارق المكان..!

• كتلة من قوة كانت الإدارة تتكئ عليها تحولت إلى فراغ..

• مَن..؟ لماذا..؟ وكيف..؟ كلها أسئلة لستُ أملك لها أي جواب..

• فتسبيبي للأمر مجرد قراءة عن بُعد.. تعليل غير معلوماتي، بالإمكان وصفه بالتخمين.. اختيار مِن متعدد لم أجد في قائمته غير هذا الخيار..!

• ولذا.. وإن صح التخمين، فأعتقد جازمًا هذه المرة أن (إعادة) ملء فراغ حجر الزاوية هو الحل للترميم أولاً ومن ثم استعادة البناء كما كان..

• أما الحلول الأخرى -إن وُجدت- فظني بها ستكون مجرد مسكنات لآلام آخرها (إلهاء) عن العلة لا (إنهاء) لها..!

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط