.
.
.
.

السويكت وابن نافل ما هذا الصمت ؟

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

• ننتمي لوسط رياضي فيه كل شيء تعصب وحياد وحب واللاحب وقس على ذلك من الشيء ونقيضه، لكن مهما اختلفنا ومهما ارتفعت حدة هذا الاختلاف نظل أوفياء للروح الرياضية.

• بيننا اليوم رئيس ناد لغز محير للكل بمن فيهم عشاق ناديه وإعلام ناديه فما بالكم بالغرباء.

• أقصد رئيس نادي الهلال فهد بن نافل الذي حقق معه الهلال بطولة آسيا بعد عشرين عاماً من المحاولات وأعاد الدوري إلى خزانة الهلال قبل أن ينتهي الدوري بعدة جولات وحقق معه الهلال صفقات استثمارية عالية الأرقام كل هذا وأكثر وما زال هذا الرجل محافظاً على صمته الذي أتعبنا معشر الفضوليين سيما وأن وجوده مطلب لكل وسائل الإعلام التي لا شك أنها تبحث عنه بحثاً عن سبق إعلامي وتميز وأقول سبقاً وتميزاً كون الرجل يعيش في منأى عن الإعلام دون أن نعلم هل هي سياسة النادي أم سياسة رئيس.

• سمعت له بعض التصريحات النادرة جداً والمختصرة جداً وكنت أسأل لماذا لا نراه ضيفاً أساسياً لأحد برامج المساء والسهرة ليحدثنا عن كيف يقود الهلال وعن كيف حقق الهلال معه كأس آسيا وكيف وكيف... إلخ، لكن ظلت الأسئلة على ما هي عليه وابن نافل محافظاً على صمته وابتعاده عن الإعلام.

• أما بعض الأندية فهي على ارتباط مع البرامج إلى درجة بات لكل برنامج مندوب فيها وإن غاب المندوب أعضاء الإدارة يقومون بنفس الدور لأن الأهداف تختلف.

• وما يقال عن رئيس الهلال يقال عن رئيس النصر الدكتور صفوان السويكت، الذي لم يمنحنا فرصة سماع صوته من خلال برامج تتمنى منه ولو نص ساعة كلاماً، لكنه قدم لنا بياناً اختلف حوله كثر واتفق معه كثر ولا يمكن أن يسد الحاجة.

• في الوقت الذي نرى كل الأندية بما فيها من أعضاء ومراكز إعلامية تملأ الفضاء صخباً وضجيجاً دونما أن يكون هناك ما يفرح أنصارها.

• أخيراً: ‏إذا وصلتك رسالة تغضبك: لا ترد مباشرة ‏وتأخر في الرد عليها للغد فبعد يوم ستجد نفسك ترد عليها رداً حكيماً أو أنك سترى ‏أنها تافهة لا تستحق الرد.

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.