.
.
.
.

إتِّي أغرق !

إياد عبدالحي

نشر في: آخر تحديث:

رأيي: أن لا تستمر هذه الإدارة.. والإدارة ترى أنها ((قادرة)) على الاستمرار.. إذن..؟

• ستبقى..

• فماذا بعد..؟

• هناك مثل شعبي دارج يقول: (قِيس قبل الغطيس)..

• حسنًا.. من الواضح جدًا أن الإدارة لم تقِس إطلاقًا قبل غطستها الأولى فكانت النتيجة:

((إتِّي أغرق)) !

• فماذا عن غطستها الأخرى..؟

• النتيجة إحدى اثنتين لا ثالث لهما: إمّا إثبات (قُدرة) أو تثبيت لـ (الغرق)..

• ولستُ بمنتظرٍ للأخير لأعلن انتصار رأيي على طريقة: (ألم أقل لكم)..! بل إني ومنذ الساعة أعلنها بقولي: (لا فائدة فيه).. فالقضية عندي: (الاتحاد) وما عداها مجرد هامش لا ألتفت إليه ولكن...

• كيف ستثبت الإدارة ((قدرتها))..؟ وقدرتها على ماذا..؟ على تحقيق دوري..؟ بلوغ فاينل قاري..؟ ارتقاء منصات كؤوس..؟ إعادة هيبة عميد..؟ أم مجرد زيادة (كم نقطة) على النقاط الـ 35 التي رأتها إنجازًا في هذا العام..!

• أهي قادرة على تعاقدات (نوعية) ناجحة أيًّا كانت قيمتها..؟ أم أن النسق سيظل على حال محترف طيب وابن حلال ويجي منه..!

• هل الإدارة قادرة فعلاً على تقديم فريق (بطل) في المستطيل ودكة احتياط (محترمة) خارقة أم أن التبديلات ستكون بواقع: (الجود من الموجود) وعلى قد لحافك مُد رجليك..!

• الاعتذار وحده لا يكفي.. والوعد المُرسل بأن القادم أفضل لم يعد ذا قيمة.. فالتاريخ ليس عُرضة للتجارب، أو محاولات شخصية لإثبات الذات..!

• مشاعر المدرج المليوني غير قابلة لتحمل المزيد من النكد والكدر والقلق والأرق والهم والغم عامًا بعد عام بسبب ظن أحدهم أنه (قادر).. نعم.. مجرد ظن.. !

• الانتظار إن كان فلن يكون إلا لقائل: «أنا لها».. ومن دون (ثم): يُتبعها بالفعل بعد الفِعل..

• نعم.. هات أفعالك فعلاً بعد آخر.. بالفِكر أولاً ثم بـ (الفلوس).. فمِن دون الأول ستُشهر إفلاسك حتى لو أنفقتَ مال قارون..

• فرصيد الإدارات: عمل.. إنجاز.. تحقيق أهداف.. وآخر اهتمامات المشجع (كم دفعت) خاصةً حين تكون البضاعة (قرنبع) وعلى (أي مين)..!

• السوق مليااان.. ولكنه يحتاج لعين خبير..

• مَن جاء بـ روما وكريم وغروهي..؟ ومَن جاء بـ بوني وحنتوش..؟ أفهمت ما أعنيه..؟

• الفهم أول (القدرة).. فإن لم تفهم فإن المشكلة ستبقى بل وستتمدد لأنك ببساطة كمن يصب الماء خارج إناءٍ يريدُ ملأه.. !

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.