.
.
.
.

سبات في العين

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

لم يتوقع أكثر المتشائمين أن يتحول فريق بحجم العين إلى ما يتعرض له حالياً في مسابقة دوري أبطال آسيا، إذ يتواجد الزعيم الحاصل على أول لقب قاري بشكله الجديد، في مؤخرة ترتيب مجموعته وبدون أي فوز وبنقطة واحدة فقط من 4 مباريات، إذ استقبلت شباكه أهدافاً كثيرة جداً وظهر بصورة مهزوزة للغاية.

أي فريق آخر غير العين يمكن أن نجد له العذر، لكن عندما نتحدث عن البنفسجي وأفضل ممثل لنا، فإن طموحنا دائماً يكون تشريف الكرة الإماراتية والمنافسة على اللقب دوماً، حتى وإن كان في أسوأ حالاته، يكون خصماً شرساً قارياً، ويذهب إلى مراحل متقدمة، إلا أنه في آخر عامين تحول من عملاق إلى خصم سهل المنال، يستقبل العديد من الأهداف وبكل سهولة.

العين كان يلعب سابقاً بشخصيته حتى وإن لم تضم قائمته أسماء من العيار الثقيل، وفي أحيان كثيرة كانت تحدث الكثير من الغيابات، إلا أن اللاعبين الموجودين كانوا أطول باعاً وأكثر تمرساً في المشاركات القارية، لذلك كنا نجد منافساً قوياً للغاية، حتى وإن كان الجهاز الفني ليس على قدر التطلعات والطموحات، لكن قوة العين كانت في إمكانات لاعبيه وشخصية النادي.

الزعيم بات بحاجة إلى تصحيح أوضاعه ومراجعة قائمته التي تضم كثيراً من اللاعبين، بكل صراحة أقل من قامة ووزن الفريق، معظم الخامات والنوعية الموجودة لا تواكب اسم النادي قارياً، يمكن أن يذهب بهم محلياً وينافس، لكنهم لا يمتلكون مهارة ونجاعة المنافسة في دوري أبطال آسيا، ولا يمكن أن نلوم المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل الذي سعى جاهداً لتغطية السلبيات وضعف لاعبيه في عدة مراكز.

فريق بحجم العين يجب أن يعود سريعاً إلى الساحة القارية، لأننا لا يمكن أن نتقبل فكرة عدم تحقيق الفوز في 12 مباراة متتالية، هذا الرقم يؤكد أن هناك خللاً كبيراً في الفريق وفي أسماء وجودة اللاعبين الموجودين في آخر موسمين، ويمكن أن يذهب البعض إلى أن الفريق في مرحلة تجديد، ولكن هذه المرحلة كان يجب أن تكون سريعة ومتداخلة دون أن يتأثر الفريق بهذا الشكل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.