اغتيال الهلال وشهادة الأمين
سابقةٌ تاريخية.. لا يمكن أن يستوعبها عقل بشر.. تُشطب نتائج البطل.. ويشهد عليه مندوب الوطن.. أين الخجل؟.. هذه ليست كرة قدم.. يُقتل الفارس غيلةً على عجل.. والآسيوي يصادق بسرعة على الخبر.. والقاسم يتطوع بلعب دور البطولة بكل حماس وفخر.
لم أتوقَّع منه أكثر من ترديد كلام الاتحاد الآسيوي بالنص: “لو تم تأجيل مباراة الهلال، ستؤثر على جدولة المباريات، لذلك التأجيل غير متاح”. لو طبَّقنا هذا المبدأ الأعوج لما أُجِّلت مباراة واحدة في التاريخ، فكل تأجيل سيؤثر حتمًا في الجدولة. الأمين لم يبيِّن لنا رأيه في استبعاد الهلال، وأين كان عندما شُطبت نتائجه بعد عشر دقائق من إلغاء المباراة؟
جاء الرد من الاتحاد الأوروبي، ليبيِّن الظلم الذي وقع على الهلال، حيث أصدر قرارًا، “يتيح” تأجيل مباريات الفرق المشاركة في دوري الأبطال التي لا تستطيع اللعب بسبب كورونا. حتى المباريات التي لا يمكن جدولتها، فإن الفريق المنسحب يخسر فقط نقاط المباراة دون التأثير في نتائجه الأخرى. بل إن الاتحاد الأوربي لن يشطب نتائج أي فريق بسبب كورونا، وسيترك القرار لمحكمة “كاس”.
ستحذو الاتحادات القارية والمحلية حذو الاتحاد الأوروبي، فقرار الاتحاد الآسيوي أَلَمّ العالم، وكشف الوجه القبيح للترصد المكشوف للأندية المصابة بـ “كورونا”، وإجبارها على اللعب أو الشطب.
لم أستغرب موقف القاسم واستماتته في الدفاع عن الاتحاد الآسيوي لمعرفتي الجيدة به عندما كنت عضوًا في الاتحاد السعودي، فهو شخص غير مؤهل ليكون أمينًا، ومَن اختاره ظلمه وظلم الكرة السعودية. الضعيف في وقت الرخاء لن يكون قويًّا في الشدة.
عندما انتُخب الاتحاد الجديد قبل أكثر من سنة، تحدثت مع عدد من أعضاء مجلس الإدارة، ونصحتهم بكل إخلاص وصدق بالتخلص من القاسم، فلن يفلح اتحاد وأمينه مرتعش اليدين.
نحن في بداية حرب طويلة ومفتوحة مع الاتحاد الآسيوي، وأتوقع مزيدًا من القرارات الظالمة ضد المملكة، فإذا كان القاسم سلاحنا، فسنخسر كل معركة. أتمنى أن تتم إعادته للرياض فورًا فوجوده في قطر خطر كبير على الكرة السعودية.
يجب على القاسم أن يقدم استقالته بعد فشله في الدفاع عن مصالح بلده، لكن ضعف شخصيته سيمنعه من اتخاذ أي قرار، وسيترك للآخرين حق تقرير مصيره.
*نقلاً عن الرياضية السعودية