.
.
.
.

قناتنا الرياضية بين مطرقة الطموح وسندان الأمكانيات!! (2

محمد العليوي

نشر في: آخر تحديث:

يسعدني بأن أقف اليوم في الموقع المحايد والمنصف في الحكم على أداء قناة البحرين الرياضية من قبل متابعينها والشارع الرياضي البحريني، حيث تأرجح ذلك الحكم بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، وبين ما ينشده المشاهد الرياضي من إحداث عملية تطوير شاملة للقناة، وكيفية إرضاءه في ظل إنفتاح العالم الفضائي أمامة بمجرد ضغطة زر في (الريموت كنترول التلفزيوني)!!

وتعتبر قناة البحرين الرياضية هي القناة الرياضية الوحيدة في مملكتنا الحبيبة البحرين، بسبب عدم وجود قنوات رياضية خاصة أو عامة في مجال الرياضة، ولذلك نجد سهام الاتهام تتجه نحوها في ظل عدم المعرفة بالظروف التي تعيش فيها القناة وأمكانياتها المحدودة.

وقد يكون الحكم عليها ظالمًا نوعًا ما.

ومن خلال الخبرة التي اكتسبتها شخصيًا أثناء عملي مع قناة أبوظبي الرياضية خلال الثماني سنوات الماضية.

وكذلك لما لمسته وشاهدته من عمل جبار على مدار الساعة في تلك القناة، والتي تعتبر من القنوات الرائدة في المنطقة من خلال عملها الاحترافي والمهني من قبل طاقم رهيب من الكوادر الإدارية والفنية التي يشهد لهم بالكفاءة والتميز على الصعيد الإعلامي وبالذات الإعلام الرياضي على مستوى الوطن العربي.

ولذلك وبعد اكتساب تلك الخبرة في الإعلام والخبرة الطويلة في المجال الرياضي، خطر في بالي تقديم بعض المقترحات والحلول من أجل تحقيق ما نصبو إليه جميعًا من تطور وتميز وإبداع لقناتنا (الوحيدة) الرياضية، من خلال قلمي الذي أقسمت على تسخيره لكل ماهو نافع لوطني الغالي ومجتمعه الواعي المخلص.

الإعلام بشكل عام وبشتى أنواعه (المقروء والمسموع والمرئي) أصبح صناعة واحترافًا، وهو وسيلة مهمة في عصرنا الحديث لا يمكن الأستغناء عنه بأي شكل من الأشكال.

وتعتبر قناتنا الرياضية الوحيدة قناة مجتهدة تسعى لتقديم الأفضل في ظل الإمكانيات المحدودة المتوفرة، المالية منها واللوجستية والكوادر الفنية الوطنية الشابة الموجودة في القناة، والذين يبذلون قصارى جهدهم لإثبات وجودهم بين هذا الكم الهائل من القنوات الرياضية على المستوى الأقليمي والعالمي.

(وجزاهم الله خير ويعطيهم العافية)

وعندما نتكلم عن التطوير المنشود لقناة البحرين الرياضية، فأننا حتما سوف نتطرق الى توفير الميزانية الضخمة والأمكانيات الضرورية الهائلة من الكوادر البشرية أصحاب الخبرة الطويلة والشباب المبدع الواعد، والطرفان يعتبران وجهين لعملة واحدة لا يمكن الأستغناء عنهما إذا نشدنا عملية التطوير للأفضل.

وكذلك يجب توفير البنية التحتية القوية والصلبة التي من الممكن معها تحقيق النجاح المأمول، وتوفير الإمكانيات الفنية المتطورة بالمواصفات العالمية الحديثة من سيارات النقل الخارجي، والأستوديوهات الضخمة ذات الديكورات المميزة للرؤية البصرية الجاذبة لعيون المشاهد، والكاميرات المتنوعة والمتطورة في عالم التصوير الرقمي الاحترافي، وأجهزة المونتاج والمكساج وغيرها من الأمكانيات التي سوف تمكن الطاقم الإداري والفني (الاحترافي طبعًا) من تقديم البرامج المتنوعة المميزة التي حتما ستكون أداة إغراء لجذب المشاهدين والمتابعين وخلق قاعدة جماهيرية عريضة.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة