.
.
.
.

النصر والدرس الحساوي!

عبدالله الفرج

نشر في: آخر تحديث:

للمرة الأولى يخسر النصر مباراته الافتتاحية في بطولات الدوري السعودي رغم امتلاكه أسلحة مهمة تجعله مرشحاً للفوز بأي مباراة وأي بطولة، خسر الفريق لأنه لم يستعد كما يجب لانطلاق الدوري، بعد الخروج من دوري أبطال آسيا، لم يخض أي مباراة ودية كما فعل المنافسون، وأولهم الفتح الذي دخل المواجهة بعد ثلاث تجارب جيدة هيأته لظهور مميز.

غياب المهاجم عبدالرزاق حمدالله مؤثر ولم ينجح عبدالفتاح آدم للمرة الرابعة في تقديم نفسه واستغلال فرصة غياب هداف الدوري لإقناع الجماهير النصراوية بإمكاناته وتعويض غياب المغربي، سنحت له فرص محققة للتسجيل.

من السهل إيجاد مبررات الخسارة بدءاً من الخطأ الفردي للمدافع الشاب مادو وخروج البرازيلي مايكون مصاباً ودخول أسماء جديدة عدة في تشكيلة الفريق، وعودة مرابط المتأخرة للرياض، والتغيير المفاجئ للاعب الوسط المميز خالد الغنام.

المسببات كثيرة فنية على صعيد الإعداد اللياقي والفني، وكذلك أخطاء لاعبين لكن المهم كيف سيتعامل النصراويون مع البداية المخيبة في بطولة كبيرة ينشد عشاقه المنافسة القوية لاستعادة لقبها؟!،

كان درساً قاسياً من الفتح القادم من الأحساء للخروج بنقطة فعاد بالثلاث كاملة لن ينساه النصراويون.

المهم اليوم أن تعيد الإدارة والجهاز الفني النظر في تسيير شؤون الفريق، والثقة في اللاعبين والعمل بهدوء، وتكثيف التدريبات، ووقف الإجازات، أفضل العناصر متوافرة في النصر، فيتوريا حظي بدعم غير مسبوق لأي مدرب نصراوي فهو يجد استجابة لطلبات التعزيز باللاعببن محليين وأجانب، فقدان ثلاث نقاط وبهذا المستوى خيبة أمل لجماهير وأعضاء شرف تمنوا بداية تليق بالثقة والدعم الكبير.

الخروج من الآسيوية كان أقل أثراً وردة فعل من هزيمة افتتاحية دورية، لأن الفريق بالفعل لم يكن جاهزاً لمستوى الحدث وهي مسؤولية إدارية فنية قبل اللاعبين.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.