.
.
.
.

"كلاسيكو الكورونا" !

عصام سالم

نشر في: آخر تحديث:

للمرة الأولى في التاريخ يحمل «كلاسيكو الأرض»، لقب «كلاسيكو الكورونا»، حيث إنه أول حوار كروي ما بين «البارسا» و«الريال» في عصر «الكورونا»، مما أفرغ مدرجات «الكامب نو»، من جماهيرها العاشقة لتلك الموقعة الكروية التي يتابعها كل جمهور الكرة على مستوى العالم، ونجح الريال في إلحاق الهزيمة بـ «البارسا» بثلاثية ترجمت تفوق زيدان على كومان، سواء على مستوى السيطرة على منطقة المناورات، أو على صعيد التغييرات.
وبرغم أن تلك الموقعة، في إطار الجولة السابعة التي منحت الريال «حامل اللقب» الصدارة، على حساب ريال سوسييداد، إلا أنها تؤشر إلى رغبة قوية لدى «الريال» في تصحيح المسار مبكراً، بعد أن خسر محلياً أمام قادش، وأوروبياً أمام شاختار الأوكراني، أما كومان مدرب «البارسا» فإنه سيواجه بانتقادات شديدة، من قبل جماهير «البارسا»، بعد أن خسر الفريق مباراتين محليتين متتاليتين، أمام خيتافي والريال، فاتسع الفرق بينه وبين المتصدر المدريدي مبكراً إلى ست نقاط كاملة.
××××
إذا كنا قد افتقدنا الحوارات الكروية الرائعة، ما بين ميسي وكريستيانو في «الكلاسيكو» الإسباني، فإن تلك اللحظات الممتعة بين الأسطورتين ستتجدد مرة أخرى يوم الأربعاء المقبل في لقاء «البارسا» مع «اليوفي» في دوري أبطال أوروبا.
×××
لأن في الإعادة إفادة، كان فوز الأهلي المصري مجدداً على الوداد البيضاوي، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا بثلاثية، بعد فوز الأهلي في المغرب بهدفين، وحاول الوداد أن يستفيق في مباراة الإياب، إلا أن الحالة التي كان عليها الفريق الأهلاوي، أجهضت الرغبة الودادية، ليودع وصيف بطل الدوري المغربي البطولة، بعد أن مني مرماه بخمسة أهداف في مجموع المباراتين، وسيبقى الهدف الثاني الذي سجله حسين الشحات في مباراة الإياب واحدة من اللحظات التي لا يمكن أن تسقط من ذاكرة جماهير الناديين، بعد أن تلاعب الشحات بمدافع الوداد يحيى عطية الله، قبل إنهائه الخرافي للفرصة في مرمى الوداد، وبذلك تأهل الأهلي إلى المباراة النهائية، بينما راح الوداديون يتأرجحون ما بين الآلام والأحزان، بعد الوداع المهين لتلك النسخة.
ولأن الاتحاد الأفريقي لا يزال يتخبط في تنظيم تلك البطولة، فقد قرر أن يؤجل مباراة الإياب ما بين الزمالك والرجاء لمدة أسبوع، لتقام يوم الأول من نوفمبر، مع تثبيت موعد المباراة النهائية التي يحتضنها ستاد القاهرة يوم 6 نوفمبر، مما ينتفي معه مبدأ تكافؤ الفرص، حيث سيحصل الأهلي على راحة لمدة أسبوعين كاملين، مقابل خمسة أيام فقط للفائز بمجموع مباراتي الزمالك والرجاء.

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.