.
.
.
.

عبدالله الحافظ البرتغالي

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

استمعت إلى بودكاست رياضي يقدمه المبدع عمر العقيلي، مستضيفاً الكابتن عبدالله الحافظ لاعب الاتفاق والمنتخب السعودي والهلال سابقاً ولاعب الوحدة حالياً. وكان الحديث عن بداياته وتجربته الاحترافية في البرتغال والتي استمرت لمدة عامين ونصف العام تقريباً، تحدث خلالها عن تفاصيل مهمة جداً، وهي بلاشك تجربة ثرية ينبغي أن يستمع لها كل مسؤول رياضي يريد أن يفتح المجال لاحتراف اللاعبين السعوديين في أوروبا، وينبغي أن يستمع لها كل لاعب يبحث عن تطوير نفسه والحصول على فرصة اللعب لأندية توفر له عقوداً احترافيةً تؤمن مستقبله.

يقول عبدالله بأنه لعب في البرتغال مع نادٍ بمرتب شهري 1200 يورو ولم يكن لديه وسيلة مواصلات لدرجة أنه اشترى دراجة يحضر بها للنادي يومياً، وبعد عام ونصف العام من هذا التحدي وهذا الكفاح الرياضي، انتقل الحافظ لنادٍ آخر من أندية الوسط في الدوري البرتغالي وقضى معه موسماً رياضياً حققوا فيه المركز الثالث كإنجاز رياضي حققه هذا النادي على مستوى البرتغال.

وبعد التجربة البرتغالية تلقى الحافظ عروضاً من أندية إسبانية وأخرى سعودية أبرزها الهلال والنصر ليختار الهلال ويقضي معه فترة مميزة في مسيرة رياضية يعرفها الجميع، انتهت بالانتقال إلى نادي الوحدة في محطة رياضية جديدة بالنسبة له كلاعب.

وما يهمنا في هذا المقال هو تجربة عبدالله في البرتغال والتي كانت مليئة بالفوائد ليس على صعيده الشخصي فحسب بل حتى على صعيد الكرة السعودية سواء كمنظومة عبر مشروع الاحتراف الخارجي أو كأفراد عبر اللاعب السعودي الذي يحتاج للاحترافية على المستوى الفردي.

وأتمنى من القائمين على مشروع الاحتراف الخارجي أن يجلسوا مع الحافظ وأمثاله من اللاعبين الذين احترفوا خارجياً ليسمعوا منهم العقبات التي واجهوها ليضعوا لها حلولاً تساعد على نجاح المشروع، كما أتمنى من اللاعبين السعوديين أن يستمعوا ليعلموا أن الاحتراف الخارجي يحتاج لعمل شاق وجاد وأن الطريق له ليس مفروشاً بالورد.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة