.
.
.
.

من أفسد قمة النصر والشباب ؟!

عبدالله الفرج

نشر في: آخر تحديث:

"أخطاء الحكم جزء من اللعبة"

عبارة تتردد منذ نشأة كرة القدم في العالم، ويستند عليها كل مستفيد، يشهرونها حين تكون الأخطاء في صالحهم ويرفضون سماعها وقت الضرر من قرارات الحكام.

هذا في السابق وقبل أن تتطور أفكار مسيري الكرة ويبحثون فعليا عن تشريعات تساعد الحكم على اتخاذ القرار الصحيح وتقليل الأخطاء وصولا لعدم تأثيرها المباشر على النتائج، وبعد أن اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم تقنية الفيديو (فار) ولحقته الاتحاد القارية والمحلية اهتم الاتحاد السعودي لكرة القدم بتوفير التقنية مع وجود حكام أجانب، في الموسم الماضي سجلت أخطاء فادحة لم يساهم الجالسون في غرفة التقنية في تفاديها، وأدت لأثر مباشر في نتائج مباريات عدة.

اليوم لا يمكننا الموافقة على تبرير أن الأخطاء جزء من اللعبة، وأن القرار يتم اتخاذه في جزء من الثانية، وأن الحكم بشر يصيب ويخطئ.

أتاحت تقنية الفيديو للحكم مراجعة الحالات المشكوك فيها، كاميرات من زوايا مختلفة قادرة على توضيح الصورة لقضاة التحكيم، قلت في برنامج فضائي الموسم الماضي: "إن (الفار) سيكون شاهدا على الحكام لا مساعدا لهم في الخروج بالمباريات إلى بر الأمان".

تغلب النصر على ظروفه الصعبة بغياب معظم نجومه بسبب كورونا والإصابات، وقدم أمام الشباب المكتمل بقيادة بانيغا أداء جميلاً وعدل النتيجة بعد هدف التسلل الواضح.

وكان الهدف الشبابي الأول مثار تساؤل وحديث الشارع الرياضي ومواقع التواصل الاجتماعي، لماذا لم يعد الحكم الحنفوش لمشاهدة اللقطة؟!.

عرضت الشاشة لقطات مختلفة لغرفة الفيديو بزوايا مختلفة دون أن يطلبوا من الحكم الرجوع لمشاهدتها، ولا الحنفوش طلب ذلك.

مباراة كبيرة جميلة في بطولة مهمة أثرت قرارات الحكام على نتيجتها، وجعلت النصر صفراً من النقاط بعد ثلاث جولات.

فتح تحقيق جاد من اتحاد القدم وإعلان نتائجه مهم جداً قد يكشف ما يمكن اعتباره خطوة أولى في الحفاظ على مسابقاتنا.

اتحاد القدم مطالب بحماية اللعبة، والأندية التي تضخ الملايين، وكذلك فيما الحكام السعوديون (داخل الملعب وخارجه) يسجلون فشلاً ذريعاً في استغلال فرصة الاستعانة بهم من جديد.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة