.
.
.
.

جاب عاليها واطيها !

إياد عبدالحي

نشر في: آخر تحديث:

• بـ«الفار» أو دونه يبقى الحال على ما كان عليه ومنذ الأزل.

• الحَكَم السعودي ليس بذاك السوء، إذا ما قِسناه بالإجمال من جهة، وبالمقارنة مع غيره من جهة أخرى.. ولكن.


• ودومًا وأبدًا دقق في ما بعد لكـــن:

• حكم واحد في جولةٍ واحدة وربما بحالةٍ تحكيمية واحدة فقط «يجيب الغايبة»!.

• حالة تكون بمثابة قطرة حِبر سقطت في كوب ماء.

• يحدث هذا باستمرار.. أو بشكل متقطّع.. وأحيانًا لا تُظهره ردّة فعل الإعلام.

• الحنفوش وطاقمه جاب عاليها واطيها بصراحة.. فاختار التوقيت الذي نصفه بعبارة: «مررره مووو وقته»! ومع مين..؟ مع النصر! ومتى..؟ في عز أزمته! وأمام مَن..؟ الشباب.

• ما تترقّع..

• إطلاقًا..

• الفار موجود.. قرارات مؤثرة جدًا كانت خاطئة، باتفاق أهل الاختصاص والرأي العام.. إلا أن شُكري وطاقميه الميداني والذي في حجرة الفار كان لهم رأي آخر.

• ليش..؟

• الله أعلم.

• على كلٍ.. هي ليست أول الحالات الكوارثية ولن تكون الأخيرة بطبيعة الحال.

• تبرير: «الحكَم بشر» أكل عليه الفار وشرب.. فلم يعد صالحًا للاستهلاك!.

• إذن ما الحل..؟

• تحكيم أجنبي.

• أزمة كورونا تُعيقه فهل من حل آخر..؟

• لا..!

• إذن سيبقى الحال على ما هو عليه، وعلى المتضرر اللجوء للفضاء.

• مداخلات عبر برامج.. بيان يتبعه بيان.. هاشتاق تلو آخر.

• تنديد.. وعيد.. شجب.. استنكار.. تشقلب جمباز.. «مااافي فااايدة».

• فمع كل نبرة صوت مرتفعة سيزداد الحكم السعودي سوءًا وجُبنًا وضعفًا وترددًا و... و... ومن ثم «انهياااااار».

• مشروع بناء التحكيم الوطني دومًا ما يتم هدمه مِن طابقه الأول.

• لماذا..؟

• الساس تعبان..! نعم.. الساس تعبااااان.. ومن زماااااان!.

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.