.
.
.
.

المارشال البحريني.. برافووو

محمد العليوي

نشر في: آخر تحديث:

ختتمت يوم الأحد الماضي الجولة النهائية من سباق الجائزة الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1 والذي أستطاع لويس هاميلتون في تحقيق الانتصار رقم 11 له هذا الموسم، في سباق البحرين الذي شهد حادثًا عنيفًا تعرض له سائق فريق هاس رومان غروجان الذي نقل إلى المستشفى مصابًا بحروق في كلتا يديه، بعد أن اخترقت سيارته الحواجز في اللفة الأولى.

وكالعادة سنويًا جاء نجاح السباق هذا العام ليكمل النجاحات الباهرة المتتالية التي حققتها سباقات جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1 (موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط) والتي بات يشهد لها القاصي والداني بهذه الإنجازات التي تحققت عن جدارة نتيجة متابعة خاصة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء، وحرص سموه على إقامة هذا الحدث الرياضي بإجراءات احترازية وتدابير وقائية تضمن الصحة والسلامة للجميع، في ظل جائحة فيروس كورونا التي ضربت جميع الفعاليات حول العالم خلال العام 2020.

هذا، وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي (بوعيسى) حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه قد اقتصر الحضور الجماهيري لسباق هذا العام على عوائل العاملين في الصفوف الأمامية من الكوادر الصحية والجهات المساندة الأخرى في البحرين، وذلك عرفانًا لمساهمتهم والتزامهم الكبير ضمن الجهود الوطنية المبذولة للتصدي للجائحة في المملكة.

وقد مثل الفريق الطبي المقدم طبيب مناف القحطاني في رفع راية نهاية السباق عند خط النهاية وذلك تقديرًا لجهوده مع الفريق الطبي البحريني بشكل خاص وفريق البحرين بشكل عام والعمل الكبير الذي يقومون به.

ومع النجاحات الكبيرة التي يحققها سباق الفورمولا 1 في البحرين كان لابد من الإشادة ورفع التحية لأعضاء نادي المارشال البحريني والفريق التنظيمي لسباق الفورمولا 1 بالبحرين على جهودهم التنظيمية الكبيرة والتي تساهم وبشكل كبير في إنجاح السباق سنويا، مما أدى إلى وضع مملكة البحرين في مكانة بارزة على خارطة سباق الفورمولا 1 عالميا، بل وتنافس في التنظيم العديد من الدول المتقدمة والتي سبقت البحرين في تنظيم السباق بعشرات السنوات.

وهنا لابد أن نرفع القبعة والعقال لكل من ساهم في إنجاح هذا السباق العالمي على أرض دلمون الطيبة، ولابد من الإشادة بجهود المارشال البحريني والفرق الطبية ورجال الدفاع المدني على أدائهم الإحترافي في انقاذ السائق غروجان الذي تعرض لحادث كارثي مع إندلاع النيران في سيارته التي انشطرت إلى قسمين وإختراقها للحواجز المعدنية، الأمر الذي أشاد به جميع الفرق العالمية المشاركة في السباق، بالاضافة الى سرعه استبدال الحاجز المعدني لإكمال السباق.

خلاصة الهجمة المرتدة:

منذ بداية أنطلاق سباقات الفورمولا 1 في مملكتنا الغالية البحرين والكوادر البحرينية تلعب دورًا مهمًا في إدارة مثل هذه الفعالية العالمية والتي تحصل سنويا على الإشادة الدولية والثناء من خلال الدعم الذي يقدمه المارشال البحريني في سباقات الفورمولا 1، ولعل مشاركتهم في جائزة أوروبا الكبرى في باكو عاصمة أذربيجان خلال الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا 1 لموسم 2016 أكبر دليل على كفاءة المارشال البحريني المميز، حيث تواجد (250 مارشالاً بحرينيًا) في مدينة باكو للمساعدة في تنظيم هذا السباق.

وإن مملكة البحرين وشعبها الوفي تفخر بأداء فريق نادي المارشال البحريني خلال تنظيمهم لسباق جائزة أوروبا الكبرى الذي تمت استضافته في عاصمة أذربيجان.

ومن هذا المنطلق نواصل تأكيدنا الدائم في ضرورة تحقيق الاستثمار الحقيقي المتمثل في الكوادر البشرية الوطنية البحرينية والتي أصبحت تحقق النجاحات تلو النجاحات على جميع الأصعدة والمجالات المختلفة، وهذا يثبت بأن «ديرتنا الغالية» ولادة بالمواهب والكفاءات القادرة على تحقيق الانجازت وتسهم في رفع بيرق المملكة الغالي في جميع المحافل على المستوى الإقليمي والعالمي.

وحتى نجاحات بحرينية أخرى قادمة نستودع القارئ الكريم، ونلتقي معكم في أعمدتنا القادمة من أجل رفعة سمعتك «يا بحرين».

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.