.
.
.
.

مرور عام على الإنجاز الخليجي.. فما هو القادم؟؟

محمد العليوي

نشر في: آخر تحديث:

استعاد الشعب البحريني بشكل عام والشارع الرياضي بشكل خاص ذكريات حصول منتخبنا البحريني على كأس الخليج 24 للمرة الأولى في تاريخ الكرة البحرينية بعد طول أنتظار قارب الخمسون سنة، منذ بداية انطلاق البطولة على أرض الخير (دلمون) البحرين الغالية في مارس من العام 1970.

هذا، وشهدت جميع وسائل التواصل الاجتماعي شتى أنواع الفرح بعد مرور عام كامل على هذا الأنجاز التاريخي الذي تحقق في الثامن من ديسمبر من العام الماضي 2019 بالفوز على السعودية بهدف نظيف سجله محمد الرميحي.

واسترجع الأبطال لاعبي المنتخب البحريني ذكرياتهم الجميلة مع هذا الإنجاز الذي تحقق بفضل من الله سبحانه وتعالى وثم فضل جهودهم الكبيرة وإصرارهم وعزيمتهم القوية على تحقيق البطولة وحفر أسماءهم بحروف من ذهب، وكذلك بفضل الدعم الكبير الذي لقاه المنتخب من قيادتنا الحكيمة وشيوخنا والاتحاد البحريني لكرة القدم وجميع القطاعات الرسمية في البلد من المجلس الأعلى للشباب والرياضة ووزارة شؤون الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية، ولا ننسى الوقفة الصادقة والمخلصة من الجماهير البحرينية الوفية، التي زحفت الى دولة قطر وآزرت الأحمر في جميع مبارياته في البطولة وبالذات في المباراة النهائية.

والآن لعل السؤال الذي يتبادر في أذهان جميع من ينتمي إلى الحركة الرياضية في مملكة البحرين هو: ما هي الخطة الزمنية التي وضعت لخط سير المنتخب الوطني من بعد الأنجاز التاريخي الخليجي، من أجل تحقيق الحلم الكبير لكل مواطن بحريني ولكل من يحب هذا البلد العريق بتاريخه وحضارته وحاضره المشرف ومستقبله المشرق، ألا وهو الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2022 بعد أقل من عامين من الآن.

وإذا تحقق هذا الحلم الكبير، عندها بالتأكيد ستكون الفرحة مضاعفة أكثر من فرحة البطولة الخليجية من جميع القطاعات المختلفة في البلد.

خلاصة الهجمة المرتدة،

وبعد الاحتفال بالذكريات الجميلة بمرور عام كامل على الأنجاز الخليجي، وحتى نعود من جديد إلى الجد والعمل لتكملة الاستحقاقات القادمة والتي تعتبر الأهم، ألا وهي التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023، إذ إن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل الاحترافي المنظم ونسيان الماضي، والبدء من جديد بروح وطنية قتالية جديدة، والتركيز والالتزام بخطة العمل وخريطة الطريق لمواصلة مشوار الإنجازات والوصول إلى العالمية، ورفع علم البحرين الغالي عاليًا خفاقًا يناطح السحاب بين أعلام دول العالم.

والأهم من هذا وذاك هو التهيئة النفسية للاعبي المنتخب، وزيادة التركيز الذهني داخل وخارج الملعب وخلال المباريات والتدريبات المكثفة.

وبإذن الواحد الأحد، فإنه عز جلاله لن يخيب أمل كل مجتهد ومكافح وضع ثقته وآماله وإيمانه بخالقه جل جلاله.

والقادم حتمًا سيكون أفضل بفضل من الله العلي القدير، ثم دعم قيادتنا العليا الحكيمة والقيادة الرياضية المتمثلة في إهتمام وتوجيهات أمير الشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ومساندة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وسعي سموهما في مواصلة العمل الجاد مع جميع الاتحادات الرياضية المحلية لتحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية المشرفة على الصعيدين الأقليمي والعالمي.

وحتى تتواصل الإنجازات تحت الشعار المعروف #ماللزعامة_غير_شعب_الزعامة.

*نقلاً عن الأيام البحرينية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.