أفضل الحلول!!
الاستقرار واحد من أهم عوامل نجاح المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بقيادة أي مدرب، نتفق معه ولا أحد عاقل يختلف على ذلك، وإذا كان حالياً اسم مهدي علي مطروحاً كونه أفضل مدرب مرّ على تاريخ الكرة الإماراتية من واقع النتائج والبطولات والإنجازات، وفي رأيي هو الأفضل حتى على مستوى الخليج العربي، فالمدرب نجح في بدايات عمله في التدريب سواء مع الناشئين ثم الشباب والأولمبي ومروراً بالمنتخب الأول، هذا كان هو الواقع قبل سنوات، حيث توفرت له ظروف استثنائية سواء من حيث توفير البيئة أم اللاعبين.
اليوم نرى أن الظروف تغيّرت كثيراً برغم مناداتنا لعودة «المهندس» التي أتمناها ألا تكون مشروطة، فهو ابن البلد، وعليه أن يتحمل ويتولى المسؤولية من واجب وطني، ويدرك الاتحاد هذا الأمر جيداً وكذلك المدرب المرشح نفسه عليه أن يعرف ذلك، ومن هنا نقول إن أي عمل تواجهه سلبيات وأخطاء، هذه من أبجديات العمل التي يعرفها الجميع، ومن خلال التجرية الطويلة والمعاصرة مع المنتخب نقول ومن دون أي مجاملة إن مهدي نجح بدرجة امتياز، فهل يحقق ذلك إذا عاد!! وكلنا يعلم كيف رحل عن الفريق!
الدعوة إلى الاستقرار الفني والإداري مهمة جداً، فلماذا نكابر ونتفلسف! وأرى أن مجلس إدارة الاتحاد الذي ينتظر أن يعقد جلسة خاصة اليوم عليه أن يبحث كل التصورات، فالوقت ضيق لبدء التصفيات المشتركة، ولم يعد لدينا وقت للتجارب، وكفانا ما حدث من أخطاء، فالتعاقد الآن في ظل هذه الظروف يجب أن يكون وقتياً ولمدة قصيرة على ضوء نتائجنا للتصفيات، لا نريد التعاقد الطويل، نريد أن نتجاوز هذه الأزمة الآن بما لدينا من لاعبين وفنيين ومن ثم لكل حادث حديث!
*نقلاً عن البيان الإماراتية