.
.
.
.

حمد الله أكبر من النصر

إبراهيم بكري

نشر في: آخر تحديث:

الشيء الإيجابي في انتكاسة فريق النصر الحالية أنه يستفز الشاعر الجميل فهد عافت صاحب الميول النصراوية مع كل خسارة نشاهد الوجه الآخر له بعيدًا عن ساحة الثقافة والأدب، كتب في تويتر:

“ويظل السؤال:
‏هل الأخ عبد الرزاق حمد الله مشتري عقد ركلات الجزاء؟!، أو رجعنا للعب الحواري: “أنا اللي طحت أنا اللي أشوت”!
‏ترى كل شيء ممكن إذا كانت الإدارة ضعيفة!”.
الزميل فهد عافت مؤدب حتى في نقده وهو في قمة غضبه لأنه شاعر اعتاد الغزل لا يريد أن يجرح أحدًا لكن من يتأمل هذه التغريدة سوف يقرأ بين السطور أن مقصدها:
“عبد الرزاق حمد الله شايف نفسه”.
هنا في هذه الزاوية في 9 مارس 2020م تحت عنوان “حمد الله مشكلجي ومتمرد” كتبت بالنص:
“وصف البوسني وحيد خليلوزيتش، مدرب المنتخب المغربي الأول، عبد الرزاق حمد الله مهاجم النصر السعودي باللاعب المثير للمشاكل، وأكد أنه طوى صفحة انضمام اللاعب إلى أسود الأطلس نهائيًّا.
من ليس فيه خير لمنتخب وطنه لن يكون فيه الخير لفريق آخر، ومن لم يحترم شعار المنتخب الوطني لن يحترم كيان فريق محترف فيه.
لا خلاف على ذلك والجميع يتفق على أن المحترف المغربي عبد الرزاق حمد الله في نادي النصر السعودي ماكينة أهداف ولاعب ليس من السهل تعويضه.
لكن هذا اللاعب لا يقدر موهبته، أينما كان يختلق المشاكل ويتمرد على أنظمة المنتخب المغربي والفرق التي يحترف فيها.
تستطيع أن تقول عبد الرزاق حمد الله شايف نفسه، مغرور، متمرد..
النصراويون دلعوا عبد الرزاق حمد الله أكثر من اللازم على الرغم من مواقف أعضاء شرف النادي الداعمة له في جوانب عدة، لم يقدر هذا اللاعب المتعالي وقوف النصراويين معه بل خذلهم”.

لا يبقى إلا أن أقول:
لا خيار للإدارة النصراوية في المرحلة المقبلة إما أن تضبط تصرفات عبد الرزاق حمد الله وتطبق عليه اللوائح والأنظمة، وإما أنه سوف يتلاعب في النادي ويصبح هو فوق الكيان.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.