.
.
.
.

اقترب موعد الرحيل

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

اقتربت لحظة الوداع وحانت ساعة الرحيل لعام كان وسيبقى محفوراً في ذاكرة العالم، ولن تنسى البشرية ما أحدثته جائحة كورونا التي تصدرت المشهد الرئيس لعام 2020، منذ لحظة استقبالنا لها وحتى لحظات الوداع، لنستقبل عاماً جديداً نأمل أن يعوض البشرية آلامها التي كانت قاسية في الكثير من المواقف، لنقول وداعاً وأنظارنا على عام جديد، نفتح من خلاله أولى الصفحات في كتاب جديد يغلفنا الأمل بأن تكون صفحاته أكثر نقاء ومليئاً بكل ما هو جميل، هذا ما نتمنى وهكذا هي تطلعاتنا المغلفة بالإرادة التي لا ترضى إلا بالأفضل وبالرقم واحد في مختلف المجالات.

في اللحظات والساعات الأخيرة من عام 2020 نقف لنتأمل معاً ماذا أنجزنا وماذا حققنا وفي ماذا أخفقنا، لننتهز الفرصة ونراجع حساباتنا ونقف أمام إخفاقاتنا ونستفيد منها ونطور نجاحاتنا، لنأخذ العبرة من محطات السقوط والفشل حتى نتمكن من الوقوف ومعاودة المسير، رياضياً حالت جائحة كورونا لتأجيل الكثير من الطموحات، حققنا الكثير من النجاحات وفي المقابل فشلنا في العديد من المواقف، ولا تزال سقف طموحاتنا يحمل الكثير، وحتى تتحقق لا بد من أن نعيد قراءة صفحات العام المنتهي، ونتمعن في المواقف التي عرقلت مسيرتنا وحدت من انطلاقتنا التي لم تكن بمستوى الطموح في العام المنتهي.

عام 2020 حمل في طياته الكثير من الأحداث التي غيرت وجه الرياضة في جميع أنحاء العالم، وعلى صعيد رياضتنا المحلية يعيش الشارع الرياضي حالة من الترقب، بانتظار الخروج الآمن من مأزق التصفيات المزدوجة، في ظل الموقف المعقد الذي سيطر على موقف الأبيض في دور الذهاب، ما جعل الجماهير الإماراتية قلقة على مصير المنتخب في المرحلة القادمة، وعلى الرغم من ذلك هناك إجماع على أن لاعبينا قادرون على تصحيح مسار الأبيض، بما لديهم من مقومات وإصرار من شأنه أن يعيد الأبيض لتوهجه في مرحلة الإياب بإذن الله تعالى.

كلمة أخيرة

من أكثر الأشياء التي ننتظر تحقيقها في 2021، تلك المتمثلة في وجود سياسة رياضية جديدة وواضحة، تخرجنا من الأفكار الرجعية وتنقلنا للاحتراف الحقيقي لا الوهمي.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.