.
.
.
.

ضجيج المتعصبين

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

الخطاب التحريضي الذي ينتهجه كثير من إعلام الأندية ضد المؤسسة الرياضية واتحاد الكرة بات أمراً مكشوفاً لا يمكن أن يؤثر في قرار أو يلغي آخر بقدر ما هو خطاب استهلاكي لا يتعدى صداه محيط أصحابه.

• يجبنون أمام أنديتهم ولاعبي أنديتهم، ويتظاهرون بالشجاعة أمام المرجعية الرياضية؛ لكي ينالهم من الحب جانب.

• الرياضة اليوم مشروع دولة، فهل تعون يا زملائي الأعزاء معنى كلمة مشروع دولة؟

• نعم تعون ذلك لكن تريدون فقط مزيداً من الضجيج الذي يحتاج إلى معالجة قانونية ولم أقل طبية حتى لا يفهمني الزملاء خطأ.

• وفي خضم هذا الحراك هنا وهناك علينا أن نكون جزءاً من هذه الإصلاحات التي تقوم بها وزارة الرياضة من أجل الحد من ديون كبلت الأندية وأضرت بمخرجاتها.

• أما ضجيج المتعصبين فهذا من المسلمات التي يجب أن نقبلها ونتقبلها على مضض على طريقة هذا قدرنا.

• تضج وسائل التواصل الاجتماعي يومياً بما لذ وطاب من عبارات تحريضية وأخرى مأزومة عنوانها رث وتفاصيلها هشة، لكنها تلقى رواجاً لاسيما أنها تعزف على وتر العاطفة.

• في جانب آخر من جوانب الضجيج ثمة من يعتقد بأنه يؤثر حينما يبدو متشنجاً ومهدداً ومتوعداً بكشف حقيقة هذا الحكم أو تلك اللجنة في الوقت الذي لم يقدم عبر ضجيجه إلا مزيداً من الصراخ.

• إلى متى والتحكيم هو الحلقة الأضعف؟ وإلى متى وظهر الحكام مكشوف لمن لا يحترم مهنته ومن لا يثمن كلمته؟

• أعجبني بصراحة ثقة حكامنا في أنفسهم، وأعجبني أكثر أنهم متجاهلون لتناقضات المحللين، لكن لم يعجبني تمرير اتحادنا الموقر تلك الإساءة التي تعرض لها الحكم ماجد الشمراني والتي هي أوضح من أن تفسر.

• يقول الزميل عدنان جستنية: ‏ما استمعت إليه وشاهدته أمس من الغالبية العظمى من زملاء يطلق عليهم «نقاد حصريون» بالبرامج الرياضية لهم اهتمامات بالشأن الهلالي عقب رفضهم لركلة جزاء صحيحة لعبدالعزيز البيشي وادعائهم هناك ركلة جزاء للهلال بسبب لمس حجازي للكرة بيده تأكد لي أن مثل هؤلاء الإعلاميين هم سبب التعصب الرياضي.

• أخيراً: ‏«إن الله لا ينسى من ظلمك ومن أبكاك ومن قهرك، فكن على يقين أن الحقوق ستُرد يوماََ».

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.