.
.
.
.

معايير اختيار المدربين

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

الأرقام تؤكد أن هناك 41 مدرباً أشرفوا على تدريب أندية المحترفين والأولى حتى الآن، وهو أمر يدعو للقلق حول ما يحدث في كواليس الأندية، وعندما يحدث ذلك قبل أن ينتصف الموسم الكروي فمعنى ذلك أن الرقم قابل لأن يتضاعف في قادم الأيام، ويشمل ذلك العدد المدربين الذين تم التعاقد معهم منذ بداية الموسم الكروي، على مستوى مسابقة كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي ودوري المحترفين الذي تبقت جولة على نهاية الدور الأول، إلى جانب دوري الدرجة الأولى الذي تبقت 3 جولات على نهاية نصفه الأول، وسجلت عملية الإحلال والتغيير قيام 25 نادياً بالتعاقد مع 41 مدرباً، بواقع 24 مدرباً على صعيد أندية المحترفين وعددها 14 نادياً، و17 مدرباً بالنسبة لأندية الدرجة الأولى.

نادي الظفرة تصدر القائمة بتغيير 4 مدربين حتى الآن وشملت قائمة الـ41 المدربين المقالين والمستقيلين والمؤقتين حيث قامت أندية خورفكان والوصل بتغيير 3 مدربين، بينما قامت أندية الوحدة وحتا وشباب الأهلي بعملية التغيير مرتين بمجموع بلغ 16 مدرباً، ونجح 8 مدربين في الحفاظ على مقاعدهم ومناصبهم في دوري الخليج العربي، مقابل 6 أندية اضطرت لاتخاذ قرار التغيير مرتين و3 مرات، والوضع لم يختلف كثيراً على صعيد أندية الدرجة الأولى بدليل أن هناك 3 أندية استعانت بعشرة مدربين مع احتفاظ 7 مدربين بمقاعدهم ومناصبهم.

الوقوف أمام تلك الأرقام المرعبة يعكس أسلوب عمل إدارات تلك الأندية، ولأن الاستقرار الفني والإداري هو الأساس لتحقيق النتائج الإيجابية، تظل عملية اختيار المدرب المناسب في غاية الأهمية، لأنها تضمن استقرار الفريق، وهذا ما نجح فيه البعض وفشل فيه البعض الآخر.

كلمة أخيرة

حسب الفلسفة الإدارية في أغلب الأندية فإن معايير بقاء المدرب أو رحيله تحكمه النتائج أولاً وأخيراً، وهي فلسفة قد تبدو منطقية مع بعض الأندية وغير واقعية مع البعض الآخر، والسؤال الذي يطرح نفسه، تغيير المدربين المتكرر هل هو منطقي أم أنها محاولة لتغطية الفشل.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة