.
.
.
.

الشكل أم المضمون؟

مقبل بن جديع

نشر في: آخر تحديث:

من شاهد ملعب الشرائع قبيل مباراة الاتحاد وضمك، وقد تحول إلى حوض سباحة جراء الأمطار التي هطلت على مكة المكرمة، سيصاب بالدهشة من حدوث أمر كهذا لملعب تم تجديده العام الماضي.

ومكمن الغرابة أن الأخطاء تتكرر في مشاريعنا حيث نركز دائماً على الشكل ونتجاهل المضمون دون أن نحسب حساب الظروف التي يمكن أن تظهر العيوب للملأ.

كنت أتمنى من الجهة التي نفذت المشروع ألا يقتصر تركيزها على الشكليات كتغيير لون المدرجات للفت الانتباه، بل يتم التركيز على المضمون كتطوير البنية التحتية للملعب من خلال مشروع خاص بتصريف مياه أرضية الملعب بشكل عملي وفعال.

الأكيد أن ما حدث من مشهد في أرضية الملعب هو سقطة وأمر غير مقبول، ينبغي محاسبة المتسبب فيه من جانب والعمل على الاهتمام بأرضيات جميع الملاعب من جانب آخر. حيث يجب «التشييك» على جميع الملاعب والتأكد من وجود تصريف ذكي للمياه بدلاً من العيش على مبدأ لعل وعسى!

سبق وأن طالبنا ومازلنا نطالب بالتخطيط لأي عمل، خصوصاً الملاعب والتي ينبغي ألا يتم البدء في أي مشروع لأي ملعب قبل أن تكون هناك خطة للعمل يتم الموافقة عليها ويكون من أهم نقاطها أرضية الملعب وتصريف مياهها، حيث إنها من النقاط التي لا يركز عليها كثيراً إلا بعد وقوع المشكلة التي يظهرها غالباً تساقط الأمطار!

*نقلا عن الرياض السعودية