.
.
.
.

عندما يغضب الهلاليون

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

لا أرى سبباً مقنعاً ولا سبباً غير مقنع يجعل الهلاليين مغتاظين بل محتجين من التحكيم بقدر ما أرى بياناً الصفة فيه لا تشبه الموصوف وعبارات تحول فيها الأهلي المستضيف إلى ضيف وما تلا ذلك رصّ عبارات هدفها التغطية على رازفان وعباراته المجردة من الحياء التي كان يفترض أن يكون البيان بيان اعتذار من الهلال للحكم ولكل من سمع تلك العبارة المؤذية.

• أما صاحب ذاك الصوت الذي دعا على الحكم ماجد الشمراني بالمرض «الخبيث» فهذا لا ندري هل هو إداري أم مرافق، وننتظر تبيان حقيقته من مراقب المباراة.

• ما يغضب أن هناك من سار في ركب البيان دفاعاً وتبنياً وتأكيداً على أن الهلال ظلم.

عن أي ظلم تتحدثون يا شبيبة النقد وأساتذته؟ ألم يكن الأجدى لكم الصمت إذا لم تستطيعوا قول كلمة الحق؟

• ضربة الجزاء التي أغضبت الهلاليين ليست ضربة جزاء ولا يمكن أن تكون ضربة جزاء إلا في مخيلة من أراد مناصرة الباطل على الحق.

(2)

• في كرة القدم لا يمكن أن يمنع احتراف أي لاعب في أي دوري إلا بقرار سيادي بشرط أن يكون مبرراً ولهذا لا يمكن منع بلعمري من العودة لدورينا لأي سبب كان طالما هناك مخالصة.

• من حق الشباب أن يطالب اللاعب إذا كان بينهم شرط مالي في حالة لعبه لنادٍ سعودي لكن ليس من حقه منعه من اللعب مع أي نادٍ سعودي.

(3)

• لا يصدر بيانات ولا يرفع احتجاجات

‏لا يتظلم من التحكيم ولا يشتكي من الفار

‏لا يتباكى على العدالة ولا يصيح من التعادل والخسارة

‏إعلامه لا يتهم مسؤولاً ولاحكماً ولا فاراً ولا نادياً

‏لا يخرج من الملعب

‏لا يؤمن بنظرية المؤامرة

‏مثالي هذا النادي.

• هكذا غرد الزميل محمد الدويش فقلت معلقاً: ممكن خيارات لنعرف أي نادٍ هذا؟

• ومضة:

العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى ولو لم يؤمن بها.

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.