.
.
.
.

نجح الهلال ورسب النصر

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

لا غرابة في أن نجد من يعتبر شهادة الكفاءة المالية وجدت من أجل تعطيل النصر وحرمان النصر، مع أنها وجدت لحماية كل الأندية وأولها النصر.

• أتمنى أن لا نفسد مثل هذه القرارات الإيجابية بجرها أو أخذها إلى مواقع فيها من سوء الظن ما يشوه جمالها.

• التمديد أو ما يسمى على رأي بعض الزملاء الدور الثاني كان بمثابة حسن ظن ومرونة عمل بين الأندية التي رسبت في الدور الأول والمؤسسة الرياضية وزارة أم اتحادا، ومع ذلك لم ينجح النصر (المحتج)، فهل هذا من صعوبة الأرقام أم من أشياء أخرى نسمع بها ولم نرها.

• النصر الذي نحترمه يجب أن لا يضعه بعض من يدعون عشقه في مواجهة ظالمة مع المؤسسة الرياضية التي هدفها النهوض برياضة وطن وليس محاربة النصر أو غيره.

• النصر عليه أن يراجع قوائمه المالية ويحلها أفضل من مطاردة وهم الاستهداف الذي يكرس له بعض النصراويين.

• والمهم أن لا تستجيب لجنة الكفاءة المالية للضغوط وتتنازل عن قراراتها لكي لا يقال غداً ما يقال اليوم عن لائحة قابلة للكسر.

• والشيء بالشيء يذكر، لا بد من الإشادة بموقف الاتحاد السعودي ممثلاً في الأمين العام إبراهيم القاسم وعضو لجنة المسابقات الآسيوية وتفاصيل موقفه المشرف في هذا الخبر؛ أسفرت جهود الاتحاد السعودي لكرة القدم في إنقاذ الهلال من عقوبات انضباطية آسيوية قد تمنعه من المشاركة في النسخة المقبلة لدوري أبطال آسيا المقرر انطلاقها في شهر أبريل (نيسان) المقبل.

وبحسب المصادر، فإن الأمين العام إبراهيم القاسم الذي يوجد في لجنة المسابقات الآسيوية بصفته عضوا فيها قام بجهود مكثفة طوال الشهرين الماضيين لمنع تحويل ملف انسحاب الهلال من النسخة السابقة للجنة الانضباط وتجنيبه عقوبة الحرمان لنسختين، وذلك بعد أن قام القاسم بإجراء اتصالات مكثفة مع أعضاء لجنة المسابقات الآسيوية وشرح موقف الهلال وظروفه التي عاشها في دور المجموعات الذي استضافته الدوحة خلال شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين.

• ولقي هذا الموقف المشرف من القاسم ردة فعل إيجابية لدى الهلاليين بصفة خاصة والرياضيين بصفة عامة، حيث قال الزميل محمد الدويش في تغريدة له؛ ‏يجب أنْ يُشكر #الاتحاد_السعودي_لكرة_القدم على نجاحه بإبقاء #الهلال ضمن مقاعد النسختين القادمتين من #دوري_أبطال_آسيا

‏سجلوا #مقعد_الإبقاء قبل أنْ يطاله الجحود كغيره مِن سجل العطاء !

*نقلا عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.