.
.
.
.

تأهل مستحق

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

بحسابات الملعب والظروف التي سيطرت على مواجهتي نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، جاء تأهل شباب الأهلي والنصر للمباراة النهائية منطقياً على حساب بني ياس والشارقة، ففي الوقت الذي كان فيه الفرسان والعميد مقنعين طوال مراحل المباراة، كان الفريقان اللذان ودعا البطولة أقل إقناعاً واستغلالاً للفرص ولم يستغلا الظروف، أو أن الظروف لم تخدمها بالصورة المطلوبة في المباراة وبناء عليه كان الخروج ووداع البطولة في هذه المرحلة أمراً حتمياً مع التأكيد على تأثير النتيجة على مسيرة الفرق الأربعة فيما تبقى من منافسات، فالجانب المعنوي بالنسبة لشباب الأهلي والنصر بعد تحقيق الفوز والعبور للنهائي سيضاعف من القوة الدافعة للفريق، بينما تأثير الخسارة ووداع البطولة، وبالتالي ضياع فرصة التواجد في النهائي ستكون لها انعكاساتها النفسية على لاعبي الشارقة وبني ياس.

تأهل شباب الأهلي للمباراة النهائية للمرة 12 يفتح أمامه الباب لتحقيق اللقب العاشر في تاريخه، وبلوغ النصر للنهائي 11 يجعله يفكر جدياً بتحقيق اللقب الخامس، والنهائي القادم سيكون الثالث الذي يجمع الفريقين بعد نهائي 1975 الذي فاز به الفرسان، ونهائي 2015 الذي حسمه العميد بركلات الترجيح، وإلى أن يحين موعد النهائي المنتظر فإن المكاسب التي خرج بها العميد والفرسان من موقعة نصف النهائي لا تقدر بثمن، وهذا ما ستؤكده مسيرة الفريقين في ما تبقى من منافسات في الموسم الحالي.

وإذا كان لا بد من إشادة بدور إدارتي الناديين اللتين كان لهما تأثير كبير على وصول الفريقين للمباراة النهائية لكأس رئيس الدولة، عندما استعانت إدارة الفرسان بالمدرب الوطني مهدي علي الذي أعاد الفريق للواجهة كفريق منافس على جميع الألقاب، في حين نجح رامون دياز الذي استعانت به إدارة العميد في إعادة التوازن المفقود للفريق النصراوي الذي حقق قفزات نوعية في توقيت قياسي، وفي المقابل فإن خسارة الشارقة وبني ياس والخروج من نصف النهائي ستكون لها تبعاتها السلبية، وهذا هو التحدي الحقيقي الذي ينتظر الجهازين الفني والإداري للفريقين، المطالبين بعمل كبير لإخراج اللاعبين من صدمة الخسارة والتركيز على منافسات الدوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

كلمة أخيرة

الفوز له أسباب ومقومات متى ما توفرت يستطيع الفريق السير في طريق البطولات، وما توفر لشباب الأهلي والنصر لم يكن متاحاً للشارقة وبني ياس رغم تضرر السماوي تحكيمياً.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة