.
.
.
.

الحقوا.. الأهلي !

أحمد الشمراني

نشر في: آخر تحديث:

• الحديث عن الأهلي (فيه وفيه) وإن فتحنا الأقواس سنجد أنفسنا أمام نادٍ يتهاوى وتاريخ تم مسخه، والأسباب هذه المرة أكبر من أن نختصرها في إدارة أو فريق.

• الفريق كشف لنا حال النادي بكامل مكوناته، ومن يلوم هذه الإدارة إما جاهل أو جويهل.


• هذه الإدارة حضرت في ظل داعم فرحل الداعم وانكشف حالها وقدراتها وللرحيل أسباب قلتها ولن أكررها؛ لأنني اليوم أتحدث عن كيان وليس أشخاصا، وتقديس الأشخاص في الأهلي تخلده أعمالهم ووفاؤهم وعشقهم.

• إدارة عبدالإله مؤمنة هذه قدراتها وهذه إمكاناتها وصعب أن تقدم أكثر مما تقدم، وهذا كل المشكلة أيها الأهلاويون.

• انهيار فريق القدم أو هزيمته لم تعد مشكلة، بل المشكلة انهيارالكيان.

• وعندما أضغط على (انهيار الكيان) أو أكررها فهنا ألفت الانتباه إلى ما هو أكبر من فريق يخسر أو يسقط من الثاني إلى العاشر.

• اسم الأهلي كبير ولا ينبغي أن نختصره في نتيجة مباراة، وعليه يجب أن يعي رئيس الأهلي أن التاريخ لا يرحم، فمن يصفق له في عز هذا الانهيار فيثق أن هذا المصفق لا يحب الأهلي ولا يحترم الرئيس أو يؤدي دور الراقص فرحاً على أنقاض الأهلي.

• ألعاب كانت تدر ذهبا خرجت هذا العام من المنافسة ومن يريد حقيقة إخفاقها يذهب إلى أقرب إداري ويسأله لماذا؟

• أوسو الذي استعجلت الإدارة برحيله بحثاً عن مدافع، الآن الأهلي بحاجته بعد أن طل علينا نيانغ اكتشفنا أن الأهلي شرب المقلب في لاعب حضر للأهلي وهو منقطع عن اللعب والتمارين لمدة أربعين يوما والهدف من إحضاره التغطية على فشل التعاقد مع مدافع.

• أما الخدعة فكانت متمثلة في سيرتش الذي تم إعادة تسجيله وإلى الآن في بلاده ولم ينته الأمر عند ذلك بل تم إعارة مارين للرائد، وأمام هذا العك وهذا الفكر شاهدنا الأهلي يلعب أمام الفيصلي بلاعبين فقط السومة وفتوحي والبقية ما بين غياب مبرر وغياب لا يمكن أن يبرر.

• أعود وأكرر أن قضيتي ليست في رحيل إدارة أو عودة أخرى، بل في الأهلي الذي يعيش حالة انهيار ككيان، ومخاوفي إن استمر الوضع على ما هو عليه أن توزع تركته على بعض الأندية على طريقة سوزا وبلايلي وجانيني وعبدالفتاح.

• أتمنى أن يفهمني العزيز عبدالإله مؤمنة أن هدفي هو الكيان، لأنني أرى في استمرار إدارته وسط ما نراه وما نعرفه لا يخدمه وسيضر بالأهلي.

• أما كبار الأهلي إن كان «باقي في قائمته كبار» إذا لم تعودوا اليوم فالأهلي ليس بحاجتكم غداً.

*نقلاً عن عكاظ السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.