من يعيد التوازن التسويقي لأنديتنا؟

مقبل بن جديع
مقبل بن جديع
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

من يطّلع على الواقع التسويقي لبعض الأندية السعودية وتحديداً الكبيرة منها سيندهش من بعض الممارسات الغريبة التي تثير الكثير من التساؤلات!.

ولكي لا أشتتك عزيزي القارئ، سأحصر حديثي عن استراتيجيات التسعير التي تعمل بها أغلب الأندية السعودية، وسنركز في حديثنا عن أسعار الرعايات والإعلانات غير المستقرة والمبنية على أهواء وأخطاء.

ومن يتعامل مع الأندية السعودية سيكتشف أن استراتيجيات التسعير الاحترافية معدومة، ولا يوجد إلا ممارسات تسعيرية غير عملية، فأسعار الرعايات والإعلانات يتحكم بها المعلن أو الراعي الذي له اليد الطولى في فرض الأسعار التي يرغب بها.

ولك أن تتخيل عزيزي القارئ أن القيمة التي يتم تحديدها للرعايات والإعلانات قبيل بداية الموسم، تنهار أسعارها بعد بداية الموسم الرياضي بأسابيع وأحياناً بأيام!! والسبب كالعادة عدم وجود استراتيجية واضحة وثابته للتسعير.

كما أن الأهداف والمعايير الخاصة بالرعايات غير واضحة، لذا تجد أن المنتج الذي قيمته عشرة ملايين يتم بيعه بمليونين، والذي قيمته مليونين يباع بسعر أربع مئة ألف، وعلى ذلك فقس!!

قد يقول البعض إن لجائحة كورونا تأثيرا كبيرا فيما يحدث، وهذا أمر واضح ومعروف، لكن هناك رعايات زادت قيمتها وأخرى حافظت على نفس المستوى، والسبب أن العشوائية والأهواء لم تحضر، وكان السعر محدد مسبقاً بطريقة صحيحة وليس مبالغا فيها.

الخلاصة أن ما يحدث أمر غير صحي وضرره كبير جداً لمستقبل قيمة الرعايات في أنديتنا، والحلول بيد رابطة دوري المحترفين التي يجب أن تتدخل وتدرس الوضع من جديد لتساعد الأندية في وضع استراتيجيات تسعيرية صحيحة.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط