.
.
.
.

جمعية النصر الوهمية!!

عبدالله الفرج

نشر في: آخر تحديث:

لا أحد ينكر الدعم الكبير الذي قدمه عضو شرف النصر عبدالعزيز بن أحمد بغلف لناديه في السنتين الأخيرتين في وقت تعاني فيه جميع الأندية في العالم من أزمات مادية، الأندية السعودية ظلت نجاحاتها مرتبطة بدعم أعضاء الشرف، حتى وزارة الرياضة تتحمل أعباء كبيرة بعد رفع عدد اللاعبين الأجانب إلى سبعة يسمح بالتعاقد معهم ومساهمتها في تمويل الصفقات والمرتبات بقي دعم أعضاء مهما، ويمثل النسبة الأعلى من معالجة الالتزامات والأزمات التي لا تكاد تخرج من مشكلة إلا وتدخل في أخرى.

وجود بغلف وأمثاله مكسب كبير للنصر ولكل نادي يحظى بشخصية محبة لديها ملاءة مالية وتنفق بسخاء.

في النصر مشاكل متراكمة وأخطاء إدارية وفنية تسببت في ضعف الاستفادة من المداخيل الحكومية والاستثمارية وهبات الشرفيين، تأخر القرار الفني بإقالة البرتغالي فيتوريا، ورحل المشرف الحلافي مخلفا حالة من عدم المحافظة على قوة نصر 2019، وحين حضرت التغييرات المتأخرة بات لزاما منح الإدارة والمدير التنفيذي وخياره الفني الفرصة حتى نهاية الموسم، لم يوفق العضو الذهبي بردة فعله على خلفية قرارات إدارة النادي حين أعلن رغبته بعقد جمعية عمومية (غير عادية) لم تلق تأييدا فأحدث انقساما، خلف مناصرين للسويكت أكثر من ذي قبل، النصراويون يقدرون الداعمين لكنهم يعلمون أثر الفوضى التي تحدثه بعض التصرفات العاطفية التي تنم عن نقص خبرة، وعدم فهم التاريخ النصراوي.

إدارة صفوان بكل ما تحمله من أخطاء لديها إيجابيات كثيرة على صعيد الشراكة مع شركة الوسائل التعليمية، وسداد رواتب اللاعبين بانتظام حتى نهاية يناير الماضي، يجب أن يدعم الشرفيون والجماهير هذه الإدارة حتى نهاية الموسم وبعدها تفتح كل الملفات لاختيار مستقبل النصر الجديد، خصوصا والفريق مؤهل لإحراز بطولة ثانية تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين.

*نقلاً عن الرياض السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.