.
.
.
.

فوائد لقاء الهند

فرح سالم

نشر في: آخر تحديث:

أرى أن منتخبنا الوطني خرج بفوائد عديدة من تجربة الهند الودية، رغم أن المباراة انتهت بسداسية لمصلحة الأبيض، إلا أن هناك تفاصيل عديدة أرادها المدرب الهولندي فان مارفيك، ونجح في الوصول إليها مع جهازه المعاون، والقائمة الموسعة من اللاعبين الذين تواجدوا في المعسكر الأخير واللقاء الودي.

أرادت العديد من الجماهير أن يلعب منتخبنا مع فريق أقوى، حتى نتمكن من رؤية المستوى الحقيقي للمنتخب، لا سيما أن الأبيض لم يخُض لقاءً رسمياً من فترة طويلة، لكن المدرب أراد اللعب مع الهند باعتبار أن أسلوب اللعب لديهم مشابه إلى حد كبير المنتخبات المتواجدة في مجموعتنا، مثل فيتنام وماليزيا وتايلاند إضافة إلى إندونيسيا، كما أن مارفيك فضل خوض مباراة ودية واحدة أيضاً، وفي النهاية هذه هي رؤية المدرب التي أقنعت لجنة المنتخبات والشؤون الفنية.


بالنسبة لي، بغض النظر عن السداسية ومستوى الخصم، فإن الأبيض كان بحاجة إلى انتصار معنوي، لا سيما في المرحلة الجديدة التي يخوضها مع المدرب الهولندي، خاصة أننا عشنا فترة صعبة مليئة بالانتقادات والتشاؤم سابقاً، والمرحلة المقبلة تحتاج إلى روح جديدة ورغبة وطموح ودعم كبير من الجميع، لأنه يجب أن نضمن المركز الأول بغض النظر عن وضعنا في المجموعة، باعتبار أننا سنستضيف المواجهات على أرضنا.

أهم الفوائد بعد الجانب المعنوي، كان عودة المنتخب إلى تسجيل الأهداف، وتمكن المنضمين الجدد من الانسجام بشكل كبير مع المجموعة، تحديدا فابيو ليما، إلى جانب ظهور الثقة وسط العناصر الشابة، وأعتقد أن مارفيك إذا منح الأريحية التامة سيتمكن من خلق تجانس ما بين الشباب ولاعبي الخبرة، لكن أساسه سيكون مبنياً على الشبان، لأنه يراهن عليهم دوماً، وفكره داخل الملعب وطريقة لعبه تعتمد على حركتهم وروحهم وحيويتهم.

أجد أن الأبيض يمتلك حالياً مجموعة واسعة من أفضل العناصر، فقط تبقى المسألة حول كيفية تمكن مارفيك من توظيفهم داخل أرضية الملعب، حسب كل مواجهة، لأن لدينا أسماء مميزة جداً.

علينا أن نترك النقد السلبي جانباً، وأن ندعم الأبيض وأنديتنا في التحديات الخارجية، من أجل إعادة الروح إلى كرة القدم الإماراتية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.