.
.
.
.

لمسة وفاء

محمد بن ثعلوب

نشر في: آخر تحديث:

أنظار الجماهير في مختلف بقاع العالم كانت متجهة نحو ميدان المضمار الأجمل في العالم، لمتابعة الإبهار بل المعجزة التي قدمتها الإمارات عبر النسخة الخامسة والعشرين لكأس دبي العالمي، وشهد العالم مسيرة أمجاد تصنعها الإمارات برؤية قادتها وعزيمة أبنائها، وعلى عهدها كانت الإمارات وستبقى تجمع شعوب الأرض على الخير والمحبة، والتهنئة الخالصة يستحقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة فوز الجواد «ميستك جايد» لجودلفين بكأس دبي العالمي.

الإمارات كانت محط أنظار العالم طوال الأيام الماضية في موعد سنوي بات ينتظره ملايين البشر في مختلف بقاع الأرض، وتصدر كأس دبي العالمي العناوين الرئيسية في أشهر وأوسع المواقع الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي انتشاراً وشهرة، وليس من الغريب أو المستغرب أن يتخطى عدد مشاهدي كأس دبي العالمي المليار شخص حول العالم، ليصبح بذلك الثالث على مستوى الأحداث الرياضية متابعة من حيث عدد الجماهير بعد مونديال كرة القدم والأولمبياد، وتابعت أكثر من 150 دولة فعاليات النسخة الخامسة والعشرين للبطولة، التي أقيمت لأول مرة بدون حضور الجماهير بسبب الجائحة، ومع ذلك انفردت عن جميع الأحداث الرياضية الأخرى من حيث المتابعة، بعد أن أصبح الأسبوع الأخير من شهر مارس من كل عام موعداً ينتظره الجميع لمتابعة السباق الأكثر روعة وإثارة في العالم.

البعض يتصورون أن كأس دبي العالمي مجرد بطولة تتنافس فيها أفضل الخيول للفوز باللقب الأغلى وبالجائزة الأكبر في العالم، بينما الواقع مختلف تماماً لأن الحدث العالمي الذي يقام منذ ربع قرن على أرض الإمارات، يحمل في سياقه رسائل سامية أكبر بكثير من مسابقة رياضية، وأولها أن الإمارات كانت وستبقى تسير على نهج مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بأنها بلد محبة وخير تجتمع على أرضها وتحت سمائها مختلف شعوب العالم، وجاءت النسخة التي تحمل الرقم 25 لتؤكد روح التحدي التي تمتلكها الإمارات وأبناؤها وهي تنظم الحدث الأغلى في العالم متحدية الظروف والجائحة.

آخر الكلام

اللحظة الأجمل التي شهدها كأس دبي العالمي في يوبيله الفضي، لمسة الوفاء التي قدمها المنظمون والمشاركون لفقيد الوطن المغفور له بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، عندما ارتفعت صورة الراحل في سماء ميدان، تخليداً لذكرى أحد صنّاع المجد لفروسية الإمارات.

*نقلاً عن الخليج الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.