.
.
.
.

معركة النصر الخالدة

عدنان جستنية

نشر في: آخر تحديث:

حقبة زمنية جديدة في مسيرة نادي النصر، بدأت مؤشراتها مع إعلان الداعم الأول مادياً والأكثر لهذا الكيان الكبير منذ تأسيسه الأمير خالد بن فهد انضمامه كعضو ذهبي إلى أعضاء الجمعية العمومية بصفة “رسمية”، وهو الحريص على عدم ذكر اسمه وتبرعاته وفق قناعته الشخصية.
ـ اضطر الأمير خالد بن فهد إلى تغيير قناعته بعدما وجد أنه محاط بلائحة النظام الأساسي للأندية التي تفرض عليه كغيره اتخاذ قرار واضح يوثق اسمه الصريح وعلاقته بنادي النصر، ليأخذ الصفة الاعتبارية المعترف بها من قبل وزارة الرياضة، وليصبح ممتثلاً لأنظمتها.
ـ هذا القرار لم يأت من فراغ، إنما بناءً على قرار اتخذته وزارة الرياضة حينما فاجأت الداعم الأول وكل نصراوي بحل مجلس الإدارة بقيادة رئيسه صفوان السويكت، بعد ارتكابه عدة مخالفات، دون إطلاعهم على حيثيات القرار قبل الإعلان عنه أو التنسيق مع الشخصية الأولى الداعمة للنصر، حيث كان هناك “عتب” شديد من رجالاته وبعض من إعلامه لعدم قيام الوزارة بهذه الخطوة.
ـ مشاعر العتب لم يدرك أصحابها بأن العضو الداعم مع كل التقدير لكل جهوده ودعمه لناديه إلا أنه لا توجد له أي صفة رسمية تضعه في المكانة التي “تجيز” للوزارة محادثته أو مخاطبته ليكون على بينة لما ارتكب بناديه من مخالفات والقرار الذي سيتخذ.
ـ هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى نلاحظ أن “قوة النظام” هي أيضاً من جعلت وزارة الرياضة تصدر قراراً بـ”تكليف” الرئيس التنفيذي بنادي النصر السابق الدكتور عبد الله الدخيل بمهمة رئاسة نادي النصر لحين عقد الجمعية العمومية وانتخاب رئيس جديد، وبقوة “النظام” كانت هناك خطوة “مقابلة” من محبي النصر “كبيرهم وصغيرهم” لتكون لهم الكلمة “النافذة” في اختيار وانتخاب الزميل مسلي آل معمر رئيساً ومجلس إدارته، وهذا ما حدث في مدة زمنية “قصيرة” جداً لم تستغرق تلك المدة “الطويلة” التي حدثت بالجمعية العمومية السابقة ورئيس تم انتخابه بشق الأنفس.
ـ قراءاتي الأخيرة، اثنان لهما “الفضل” في هذا الحراك النصراوي الجميل وهذه الروح “الجماعية”، هما العضو الذهبي “المؤثر” عبد العزيز بغلف، والدكتور عبد الله الدخيل، عبر قرارات وحدت قلوب النصراويين على قلب رجل واحد، وهذا الرجل هو من جمعهم واجتمعوا على رأيه وسيتفقون على أي قرار سيتخذه.
ـ بغلف والدخيل كسبا معركتين في آن واحد، المعركة الأولى أطاحت بالرئيس السابق صفوان السويكت ومجلس إدارته “بالضربة القاضية”، والثانية ساهمت في توحيد صفوف النصراويين، مع فضل ثالث ينسب لوزارة الرياضة والتي عرفت التعامل مع منعطف مهم في مسيرة هذا النادي العملاق.

*نقلاً عن الرياضية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.