.
.
.
.

نجم إماراتي في آسيا

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

كرة القدم لعبة جماعية، لكن المدربين يشعرون بخيبة أمل، ويصابون بالذعر عندما يُصاب لاعب موهوب له ثقله في الفريق، ففي بعض الأحيان يكون النجم عنواناً لدولة بأكملها مثل البرازيلي بيليه، والأرجنتيني مارادونا.

كان اللاعب الدولي المعتزل عدنان الطلياني أحد نجوم الإمارات الذي ظل في ذاكرة الناس في الداخل والخارج، وكان الغزال الأسمر فهد خميس أيضاً نجماً موهوباً، وكذلك فنان الملاعب زهير بخيت، ثم إسماعيل مطر قائد الكرة الإماراتية في العقد الماضي، ثم جاء النجم الساحر عمر عبدالرحمن، والموهوب أحمد خليل، وصولاً إلى علي مبخوت، وخلفان مبارك.

في دوري أبطال آسيا، يهمنا أن تحقق فرق الوحدة الشارقة وشباب الأهلي نتائج إيجابية، وتواصل طريقها إلى النهائي، لأن أي فريق إماراتي يبلغ المرحلة الأخيرة من المنافسة يجلب ضوءاً جديداً للكرة الإماراتية، ويعيد لها مجدها القاري. وعلى الرغم من هذه الحقيقة، فإننا نريد أيضاً أن نرى نجوماً من الفرق المحلية يصنعون الفارق ويلفتون أنظار عشاق الكرة إلى ملاعبنا، فكل موهبة جديدة بإمكانها أن تصنع معروفاً للكرة الإماراتية بإبداعها وسحر فنونها وروحها القتالية.

بروز النجم لا يعني اللعب بصورة منفردة بعيداً عن بقية العناصر، بل توظيف الموهبة بشكل مميز جداً لخدمة الفريق الذي يلعب من أجل تحقيق هدف محدد.

في كل الأحوال، هناك فريقان سيبلغان النهائي وبقية الفرق تحزم حقائبها وتعود إلى بلدانها، لكن حتى هذه الفرق التي لم تحقق الهدف بإمكانها أن تترك بصماتها من خلال نجومها المبدعين.

القتال والتضحية في الملعب يُخلدان اسم اللاعب، والفنون الجميلة أيضاً تصنع سمعة راسخة لصاحبها، والتمريرات الدقيقة تكون علامة مميزة للموهوب، كما أن تسجيل الأهداف يضع الهداف في مقدمة النجوم.

حارس المرمى الشجاع اليقظ يبقى دائماً في ذاكرة الناس لأن الحارس نصف الفريق، إن لم يكن أكثر في بعض الحالات، لذلك نحن في انتظار ولادة حارس إماراتي في البطولة الآسيوية يحمل سمات الحراس العالميين الكبار.

من سيكون نجم الكرة الإماراتية في دوري أبطال آسيا؟ نحن في شوق لمعرفة الأمر.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.