.
.
.
.

الوظيفة رياضي محترف

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

ملف الأمان الوظيفي للاعبين تصدر ورشة عمل الشؤون الفنية لرابطة المحترفين، على اعتبار أنه من أهم الملفات حيوية في هذه المرحلة، وكان من الضرورة التوقف أمامه والتعاطي معه بأهمية كبيرة، كونه يتعلق بمستقبل الرياضيين وعلى الخصوص لاعبي كرة القدم في الدولة، فموضوع مهنة لاعب الكرة التي لم تصنف ولم يتم إدراجها حتى الآن في سلم الوظائف بديوان الخدمة المدنية، بات يؤرق شريحة كبيرة من المجتمع الرياضي، واعتماد عقد اللاعب المحترف في سجلات الهيئة العامة للرياضة والمجالس الرياضية واتحاد الكرة، لم يحل مشكلة شريحة كبيرة من الرياضيين بسبب عدم وجود اعتراف رسمي بمهنة (رياضي محترف) في هيئة المعاشات والتأمينات الاجتماعية.

وظيفة (رياضي محترف) كانت ولا زالت وستبقى من الملفات الساخنة في وسطنا الرياضي، والموضوع يتطلب تدخلاً جاداً وسريعاً من جانب الجهة المشرعة والمعنية بشؤون الرياضة في الدولة، التي يجب عليها إيجاد حل جذري للمهنة الجديدة على مجتمعنا، والتي أصبحت واقعاً معاشاً لا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه، وإذ يحسب لرابطة المحترفين التحرك في ذلك الاتجاه لإنهاء معاناة العشرات من الرياضيين الباحثين عن الأمان الوظيفي والضمان الاجتماعي، المطلوب على الجانب الآخر تحرك مماثل من جانب هيئة الرياضة كونها تمثل السلطة القانونية للرياضة أمام الحكومة.

المجالس الرياضية من جانبها تحركت في محاول لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وأوجدت حلولاً فردية وليست جذرية للاعبين المحترفين، في محاولة منها لتحقيق التوازن بين الجانب الاجتماعي والعملي للاعبين، من خلال إشراكهم في قانون المعاشات وضمان وظيفة حكومية للاعب بمجرد التوقف، ولكن ذلك ليس كافياً لأن ما قامت به المجالس الرياضية بمجهوداتها الفردية لا يشمل جميع لاعبي الدولة، بعد أن وجدت نفسها مضطرة لإيجاد حل حتى وإن كان مؤقتاً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.